٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢ - كلمـة التحريـر الشيخ خالد الغفوري

أمّا التيار الاستصحابي الذي يحظى ـ على ما هو المعتاد ـ برصيد من الاحترام والتوقير . . فيصرّ على إبقاء ما كان على ما كان خوفاً من فقدان ما هو كائن . . إنّ هؤلاء يدّعون إنّ إحداث أي تغيير على الوضع التقليدي للفقه والمؤسّسة الفقهيّة يهدّد هذا الكيان بالزوال ويفقده البركة الموروثة والسرّ الذي استودعه الأوائل فيه . . لا أقلّ من أنّه يعدّ مجازفة لا يعلم عقباها . . فليس من الصحيح تعريض هذا الموجود لتجربة غير معلومة النتائج . . وذلك النمط من التفكير ليس غريباً ممّن عاشوا دهراً ألفوا فيه وضعاً فهم به مأنوسون . . واعتادوا منهجاً سنّه السَلَف الصالح فهم على آثارهم مقتدون . . تشدّهم ذكريات دافئة ومفاخر رائعة سجّلها مَن كان قبلهم . . وحتى الآن كلّ ذلك يبدو طبيعيّاً . . ولكن تبرز علامات الاستغراب عندما يمتزج الاعتزاز بالتراث مع ندى الحنين لما هو مألوف . . فيتولّد مركّب القداسة على شكل قوس قزح يحيط بكلّ ما يُتلقّى عن الماضين وإن كان عادياً غير مقصود لهم بالذات بل بالعرض . . وتصطخب شارات الدهشة أكثر عندما يُهمَل المقدّس الحقيقي فلا يثير التفات أحد ويضيع بين أسمـاء سمّينـاها نحن . . بل قد ينزعج بعضهم من أيّة محاولة للتطـوير .

وفي مواجهة ذلك يقف التيار الفتي الذي يتعشّق الجديد . . ويسعى وراء البديل وإن لفّه الغموض أحياناً . . إن أنصار هذا المسلك يتسابقون مع الزمن كأفراس رهان . . يحدوهم عنفوان العزم الأكيد . . وتشدّهم نشوة الاعتداد . . تتراكم الطموحات على أفنان آمالهم . . وتزدحم الطروحات في أفنية أخيلتهم . . كل موروث يرونه رثّاً . . وكل قديم يبدو في أعينهم غثّاً .

ولسنا فعلاً بصدد التقريب بين هؤلاء وهؤلاء . . ولا نقصد الفصل فيما بينهم . . فإنّ قضاءنا لا يكاد يجدي في إنهاء خصومات من هذا النوع . . بل نترك ذلك للتأريخ . . فهو وحده الذي يستطيع أن يقول كلمة الفصل بهذا الشـأن فيدين من تعوزه الجدارة . . وينتصر لمـن هو مستحقّ للصـدارة .