٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٥ - كلمـة التحريـر الشيخ خالد الغفوري

من المفيد جدّاً الوقوف على فقه المذاهب الإسلاميّة الاُخرى ـ كما هو المعهود في طريقة السَلَف ـ من حيث المباني الاُصولية العامّة ومن حيث الاتّجاهات الفقهيّة . . وعلى الأخص في المسائل المختلف فيها . . أصلية أو فرعية . . بل إنّ ذلك قد يؤثّر على فهم الحيثيّات التأريخية للمسألة الفقهيّة.

ومن جملة ما يسهم في توسعة‌الذهنيّة الفقهيّة هو دراسة الفقه الوضعي الحديث وما تتبنّاه مدارسه من نظريات ومبان . . فإنّه من خلال دراستنا لذلك يمكن اكتشاف ما فيه من مفارقات . . ولعلّنا في غضون متابعاتنا قد نصادف نقاطاً إيجابية . . أو تحليلاً دقيقاً أو فكرةً علمية بتراء قابلة للتكميـل . . أو نكتة عقلائية يمكن تطويرهـا وتنضيجها والإفـادة منها . .

إنّ الخطوة الاُولى في هذا الطريق الشاق تبدأ بطرح النموذج . . فإنّ المحاولة سبيل الموفقيّة . . غير أنّ المحاولة لا بدّ وأن تكون مبتنية على دراسة للموضوع من جميع شؤوناته . . فالارتجال في المشاريع العلمية أمر غير محمود سيّما في مثل الفقه . . فنحن نحذّر من عرض مشروع حدث يطرح قبل حين بلوغه . . ونخشى من تبنّي رؤية عاجلة ولمّا تنضج وتتبلور بصورة واضحة . . فلتبذل من الجهود أقصاها . . ومن الدقّة غايتها من أجل النهوض بهذا المشروع التـاريخي بتوفيق منه سبحـانه .

لقد شخّصت المرجعية العليا اليوم بحنكتها ما لهذا الأمر من أهمّية عظيمة وما يمثّله من خطورة كبيرة . . فأكّدت عليه قبلاً بإصرار . . وعاودت إليه اليوم بتكرار . . وكان الطلب ودّياً من جهة ومولوياً من جهة اُخرى . . والمترقّب أن نتسامع بدويّ الحوار في هذه القضية وصخب التداول فيها بين ذوي الفضل والحجى . . كما بانت لوائح ذلك في الآفاق . . بل المأمول أن نرى خيراً ونلمس النتائج العمليّة الطيّبة التي تتمخّض عنها تلك المباحثات الجادّة والمذاكرات العلميّة في القريب العاجل إن شاء اللّه‌ تعالى.