٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١ - كلمـة التحريـر الشيخ خالد الغفوري

بسم اللّه‌ الرحمن الرحيم

لا أظنّ عاقلاً لا يرجّح الأفضل ويميل للمفضول..ولا أتصوّر فاضلاً يقنع بالذي هو أدنى ولا يرجو الذي هو خير . . هذا حتى في دائرة الاهتمامات الشخصيّة . . فكيف بنا إذا فكّرنا على صعيد القضايا الكبرى ! . . إنّ نشدان الحالة الأكمل هو الخيار الوحيد لكلّ من يفكّر بعقلية رسالية . . ربّما يتراجع أحدنا خطوة أو خطوات في طريق تحقيق مستقبله الخاصّ . . لأنّه أمر راجع إليه وهو مسلّط عليه . . فقد يتنازل عن ذلك لسبب منطقي أو غير منطقي . . ولكنّه ليس مفوّضاً في التسامح والغضّ عمّا تمليه الرسالة من وظيفة وموقف . . ولم يطلق له العنان في أن يُقدِم أو يمسك . . كلا ثم كلا . .

إنّ رصد الحركة الفقهية وتشخيص المواقع الفعلية والمستقبلة لحملة الفقه من أهمّ قضايانا الأساسية التي لا يحسن السكوت عنها . . فإن تركها ليس من خُلق المؤمنين . . ولا من ذوق الشريعة أن ندع هذه الأمانة الضخمة دون رعاية وتخطيط . . أترى الشارع الأقدس يرضى لنا أن نلقي الحبل على الغارب ونَذَر الفقه ومؤسّساته تحت رحمة المصادفات ؟ ! . . سيّما ونحن اليوم نتحرّك في عالم يتابعنا فيه طائفتان . . طائفة الأصدقاء الذين علّقوا علينا آمالاً طويلة وأمانيّ كثيرة . . اتّخذونا مثلاً أعلى لهم في كل حركة أو سكنة . . ينتظرون مبادراتنا لحظة لحظة . . ويتطّلعون دوماً إلى اُفقنا بفارغ الصبر . . وطائفة من الشانئين الذين يتربّصون بنا الدوائر ويكادون يزلقوننا بأبصارهم يتحيّنون الفرص ويتصيّدون الغفلات . . ونحن في غمرة الرضى وادعون . . فرحين بما عندنا لا نلوي على شيء . .