مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٤١٨ - حركة الذبيحة أو المنحورة وخروج الدم المعتدل
المسألة الثالثة : ومن الشرائط أيضا : حركة الذبيحة أو المنحورة حركة الحيّ خاصّة ، عند الصدوق والفاضل في المختلف [١] ، وقوّاه ثاني الشهيدين [٢].
وخروج الدم المعتدل خاصّة لا المتثاقل ـ أي المتقاطر قطرة قطرة مع التثاقل ـ عند الشهيد في الدروس على ما حكي عنه [٣].
ومجموع الأمرين المذكورين عند جماعة ، منهم : المفيد والإسكافي والقاضي والديلمي والحلبي [٤] ، وابن زهرة مدّعيا هو الإجماع عليه [٥].
وأحد الأمرين عند طائفة أخرى ، منهم : الشيخ في النهاية والحلّي والفاضلين [٦] وأكثر المتأخّرين كما في المسالك [٧] ، بل الأكثر مطلقا كما في المفاتيح [٨] وشرحه.
دليل الأولين : المستفيضة المعتبرة :
كموثّقة البصري : « إذا طرفت العين أو ركضت الرجل أو تحرّك الذنب فكل منه فقد أدركت ذكاته » [٩].
[١] الصدوق في المقنع : ١٣٩ ، المختلف : ٦٨١.
[٢] في الروضة ٧ : ٢٢٤.
[٣] الدروس ٢ : ٤١٣.
[٤] المفيد في المقنعة : ٥٨٠ ، حكاه عن الإسكافي في المختلف : ٦٨١ ، القاضي في المهذّب ٢ : ٤٤٠ ، الديلمي في المراسم : ٢٠٩ ، الحلبي في الكافي في الفقه : ٣٢٠.
[٥] الغنية ( الجوامع الفقهية ) : ٦١٨.
[٦] النهاية : ٥٨٤ ، الحلّي في السرائر ٣ : ١١٠ ، المحقق في المختصر : ٢٥٠ ، العلاّمة في التحرير ٢ : ١٥٩.
[٧] المسالك ٢ : ٢٢٧.
[٨] المفاتيح ٢ : ٢٠١.
[٩] الكافي ٦ : ٢٣٢ ـ ٣ ، التهذيب ٩ : ٥٧ ـ ٢٣٧ ، الوسائل ٢٤ : ٢٣ أبواب الذبائح