صلاة المسافر
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص

صلاة المسافر - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١١٠

والمعرف هو الجامع وذلك لانه لا جامع بين الزائد ولناقص إلا طبيعي البعد عن البلد وهو ليس بشرط إجماعا حتى كون الجماع بين الامرين معرفا. ومن جيمع ما ذكرنا يتضح انه بناء على عدم الملازمة بين المعرفين لا تصل النوبة إلى الجمع بين الاخبار بالوجوه المذكروة في الاصول من تقييد مفهوم كل من القضيتين الشرطيتين بمنطوق الاخرى، أو تقييد إطلاق منطوق كل منهما، بجعلهما معاشرطا، أو جعل الجامع شرطا، فان هذه الوجوه كلها مناسبة لمقام السبب والشرط لا لمقام المعرفية فلابد على هذا المبنى من تعيين المعرف الملازم للبعد الخاص الذي هو في الحقيقة شرط وجوب القصر وكثرة أخبار خفاء الاذان واشتهاره في الصدر الاول كما يظهر من خبر منتظر الرفقة [١] وعدم وضوح دلالة خفاء البيوت، يوجب الاعتماد على خصوص خفاء الاذان وجودا وعدما بل ربما يقال كما عن بعض الاساطين (قدس سره) " إن خبر تواري الرجل عن البيوت لمجرد التنبيه على ملاك الحكم لا أن معرف " لكنه بعيد. الامر الثالث لا ريب في أن انفكاك أحد المعرفين عن الآخر لاحد أمرين: الاول: تفاوتهما في المرتبة بان يلاحظ سماع الاذان بما هو صوت عال مع رؤية البيوت متميزة بخصوصياتها أو سماع الاذان متميزة فصولها مع رؤية البيوت بما هي بيوت، فضلا عن رؤية أشباحها، ومن البين أن خفاء الاذان ينفك حينئذ عن خفاء البيوت، لكن هذا أجنبي عن انفكاك أحد المعرفين عن الآخر، لان كل مرتبة ملازمة لبعد خاص، وإنما الانفكاك يتصور فيما إذا لوحظا في مرتبة واحدة ومع ذلك ينفك أحدهما عن الآخر، وعليه فاما لا ملازمة بينهما، ولا ملازمة أصلا لاحدهما بالخصوص مع البعد الخاص، واما لا انفكاك. الثاني: تفاوتهما بلحاظ العوارض، كما إذا كان الهواء مخالفا يمنع عن سماع


[١] الوسائل: ج ٥، ص ٥٠١، الباب ٣ من ابواب صلاة المسافر، الحديث ١١.