رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٣٠٧
التنقيح [١] والشهيد الثاني في الروض والروضة [٢]. ويشمله دعوى الفاضلين الاجماع على السقوط في كتبهما المتقدمة كنفي الحلي الخلاف في السرائر عن ضمان الإمام للقراءة [٣].
وهل هي على الحرمة كما عليه من القدماء والمتأخرين جماعة، أم الكراهة كما عليه آخرون - وادعى عليه الشهيدان الشهرة في الدروس والروضة [٤]، بل في التنقيح نسب وجوب الانصات هنا المنافي للقراءة إلى ابن حمزة خاصة. ثم قال: والباقون سنوه [٥]، ولعله ظاهر في دعوى الاتفاق -؟ إشكال من الأمر بالانصات في الآية الكريمة وجملة من الصحاح.
منها: وإن كنت خلف إمام فلا تقرأ شيئا في الأوليين وأنصت لقراءته ولا تقرأ شيئا في الأخيرتين فإن الله - عز وجل - يقول للمؤمنين " وإذا قرئ القرآن - يعني في الفريضة - فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون) والأخيرتان تبع للأولتين [٦].
ومنها: إن الصلاة التي يجهر فيها بالقراءة فإنها أمر بالجهر لينصت من خلفه، فإذا سمعت فأنصت، وإن لم تسمع فاقرأ [٧].
ومنها: إذا كنت خلف إمام تأتم به فأنصت وسبح [٨].
[١] التنقيح الرائع: كتاب الصلاة في صلاة الجماعة ج ١ ص ٢٧٢.
[٢] روض الجنان: كتاب الصلاة في صلاة الجماعة ص ٣٧٢ س ١٧، والروضة البهية. كتاب الصلاة في
صلاة الجماعة ج ١ ص ٧٩٦.
[٣] السرائر: كتاب الصلاة في صلاة الجماعة ج ١ ص ٢٨٤.
[٤] الدروس الشرعية: كتاب الصلاة في صلاة الجماعة ص ٥٥، والروضة البهية: كتاب الصلاة في
صلاة الجماعة ج ١ ص ٧٩٦.
[٥] التنقيح الرائع: كتاب الصلاة في صلاة الجماعة ج ١ ص ٢٧٢.
[٦] وسائل الشيعة: ب ٣١ من أبواب صلاة الجماعة ح ٣ ج ٥ ص ٤٢٢، باختلاف في اللفظ.
[٧] وسائل الشيعة: ب ٣١ من أبواب صلاة الجماعة ح ٥ ج ٥ ص ٤٢٢، باختلاف في اللفظ.
[٨] وسائل الشيعة: ب ٣١ من أبواب صلاة الجماعة ح ٦ ج ٥ ص ٤٢٣، وفيه: وسبح في نفسك.