رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ١٩٣
من ذلك مستندا واضحا.
(واستقباله القبلة) حال كونه (مكبرا) مائة مرة (رافعا) بها صوته (وإلى اليمين مسبحا، وإلى اليسار مهللا، و) عند (استقبال الناس حامدا [١]) كل ذلك مائة مرة رافعا بها صوته على المشهور المأثور في الخبرين [٢]. خلافا للمفيد وجماعة في ذكر اليسار واستقبال الناس، فيحمد في الأول ويستغفر في الثاني كلا منهما مائة مرة (؟).
وللصدوق فيهما أيضا، فعكس ما عليه المشهور [٤]. ولم نعرف مستندهما، ولا مستند من قال باستحباب أن (يتابعه [٥]) الناس في ذلك، أي: في الأذكار، ورفع الصوت بها أيضا كما عن الحلبي [٦] والصدوق [٧] والقاضي [٨]، أو الأذكار خاصة من غير رفع الصوت كما عن الإسكافي [٩] والحلي [١٠]. ولكن لا بأس بالمتابعة للتسامح في أدلة السنن.
(والخطبة) مرتين كما يفعل في العيدين - (بعد الصلاة) بإجماعنا الظاهر المصرح به في جملة من العبائر [١١] مستفيضا، والنصوص المروية من طرق العامة
[١] في المتن المطبوع (داعيا).
[٢] وسائل الشيعة:، ب ١ من أبواب صلاة الاستسقاء ح ٢ ج ٥ ص ١٦٢.
[٣] المقنعة: كتاب الصلاة في صلاة الاستسقاء ص ٢٠٨. والمراسم: كتاب الصلاة في صلاة الاستسقاء
ص ٨٣. والكافي في الفقه: في صلاة الاستسقاء ص ١٦٣.
[٤] من لا يحضره الفقيه: كتاب الصلاة في صلاة الاستسقاء ج ١ ص ٥٢٦.
[٥] في المتن المطبوع (ويتابعه).
[٦] الكافي في الفقه: في صلاة الاستسقاء ص ١٦٣.
[٧] من لا يحضره الفقيه: كتاب الصلاة في صلاة الاستسقاء ج ١ ص ٥٢٧.
[٨] المهذب: كتاب الصلاة في صلاة الاستسقاء ج ١ ص ١٤٤.
[٩] مختلف الشيعة: كتاب الصلاة في صلاة الاستسقاء ج ١ ص ١٢٥ س ٣٥.
[١٠] السرائر: كتاب الصلاة في صلاة الاستسقاء ج ١ ص ٣٢٦.
[١١] تذكرة الفقهاء: كتاب الصلاة في صلاة الاستسقاء ج ١ ص ١٦٨ س ٢٣.