رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ١١١
قال به الإسكافي [١] فيه أيضا وإن لم نقف له فيه على نص أصلا. واستدل له في المختلف: بأنه ذكر يستحب على كل حال. وأجاب: بأنه مستحب من حيث أنه تكبير، أما من حيث أنه تكبير عيد فيمنع مشروعيته [٢].
وصورته على ما ذكره الماتن هنا في التشريق (يقول [٣]: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر [٤] على ما هدانا، الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام [٥]. وفي الفطر [٦] الله أكبر ثلاثا، لا إله إلا الله، والله أكبر [٧] ولله الحمد، الله أكبر على ما هدانا، وله الشكر على ما أولانا. والمشهور على ما في الروض وغيره في الفطر: " الله أكبر الله أكبر، لا الله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر على ما هدانا وله الشكر على ما أولانا). وكذا في الأضحى إلا أنه يزاد فيه بعد قوله: " على ما أولانا " " ورزقنا من بهيمة الأنعام) [٨].
أقول: والأقوال هنا مختلفة غاية الاختلاف كالنصوص فيما يتعلق منها بالفطر روايات.
منها: كما في المتن، لكن بزيادة " الله أكبر " قبل " ولله الحمد " وإسقاط " وله الشكر إلى آخره " وحذف التكبيرة الثالثة في أكثر النسخ. ونحوها أخرى، لكن بحذفها طرا وحذف التكبيرة الأخرى قبل " ولله الحمد " كالمتن،
[١] مختلف الشيعة: كتاب الصلاة في صلاة العيدين ج ١ ص ١١٥ س ١٩.
[٢] مختلف الشيعة: كتاب الصلاة في صلاة العيدين ج ١ ص ١١٥ س ٢٩.
[٣] أثبتناه من المتن المطبوع، وفي أكثر النسخ الخطية: " أن يقول ".
[٤] في المتن المطبوع: " وله الحمد الله أكبر - خ ".
[٥] في المتن المطبوع: " والحمد لله على ما أبلانا - خ ".
[٦] في المتن المطبوع زيادة (يقول).
[٧] في المتن المطبوع: زيادة (الله أكبر).
[٨] روض الجنان: كتاب الصلاة في صلاة العيدين ص ٣٥٢ س ١٣، ومدارك الأحكام: كتاب الصلاة
في صلاة العيد ج ٤ ص ١١٥.