رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ١٦٢
وهو حسن.
وقيل: الأولى العمل بما في الصحاح من تكرار الدعاء له عقيب كل تكبيرة، بل تكرار التشهد والصلاة على النبي - صلى الله عليه وآله - أيضا كما في أكثرها [١]. ولعله لصحة السند، إلا أن الأفضل ما قدمنا، فإن دفع الشبهة وموافقة المشهور مهما أمكن لعله أولى.
ثم إن هذا كله في المؤمن ٥ وأما غيره فسيأتي الكلام في الدعاء له أو عليه.
(وليس [٢] الطهارة) من الحدث (من شرطها) بإجماعنا الظاهر المصرح به في جملة من العبائر كالخلاف [٣] والتذكرة والمنتهى [٤] والذكرى (ه) والروض والروضة [٦]. وهو الحجة، مضافا إلى المعتبرة المستفيضة.
وعلل في الموثق مهنا بأنه: إنما هو تكبير وتسبيح وتحميد وتهليل كما تسبح وتكبر في بيتك على غير وضوء [٧].
وفي الرضوي: لأنه ليس بالصلاة، إنما هو التكبير، والصلاة هي التي فيها الركوع والسجود [٨]. وربما يفهم منهما عدم اشتراط الطهارة من الخبث أيضا كما
[١] لم نعثر على قائله.
[٢] في المتن المطبوع: (وليست)
[٣] الخلاف: كتاب الجنائز م ٥٤٥ ج ١ ص ٧٢٤.
[٤] تذكرة الفقهاء: كتاب الطهارة في كيفية صلاة الميت ج ١ ص ٤٩ س ١٥ ومنتهى المطلب: كتاب
الصلاة في صلاة الجنائز ج ١ ص ٤٥٥ س ١٢.
[٥] ذكرى الشيعة: كتاب الصلاة في الصلاة على الأموات ص ٦٠ س ٢٣.
[٦] روض الجنان: كتاب الصلاة في الصلاة على الأموات ص ٣٠٩ س ٦، والروضة البهية: كتاب
الطهارة في الصلاة على الميت ج ١ ص ٤٢٩.
[٧] وسائل الشيعة: ب ٢١ من أبواب صلاة الجنازة ح ٣ ج ٢ ص ٧٩٩.
[٨] فقه الرضا (ع): باب الصلاة على الميت ص ١٧٩.