رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٤٤٢
بالشهرة العظيمة، بل الاجماع - كما عرفته - من عبائر النقلة له، وهي ما بين صريحين في ذلك وظاهرة.
ففي الصحيح: في الصلاة بمكة قال: من شاء أتم، ومن شاء قصر [١].
وفي الخبر: أقصر في المسجد الحرام أو أتم؟ قال: إن قصرت فلك،، وإن أتممت فهو خير، وزيادة الخير خير [٢]. ونحوه آخر [٣].
ففي الصحيح: أحب لك إذا دخلتهما - أي: الحرمين - أن لا تقصر وتكثر فيهما الصلاة، فقلت له بعد ذلك بسنتين مشافهة: إني كتبت بكذا فأجبتني بكذا، فقال. نعم، فقلت. فأي شئ تعني بالحرمين؟ فقال: مكة والمدينة [٤].
ونحوه الخبر بل أظهر: عن التقصير بمكة، فقال: أتم، وليس بواجب، إلا أني أحب لك ما أحب لنفسي [٥]. ونحوه آخر في المواطن الأربعة [٦]، وفي الصحيح: أن من مخزون علم الله تعالى الاتمام في أربعة مواطن. حرم الله تعالى، وحرم رسوله، وحرم أمير المؤمنين - عليه السلام -، وحرم الحسين عليه السلام [٧]. ونحوه المرسل، لكن معبرا عن المواطن بمكة والمدينة والحائر ومسجد الكوفة [٨]. ونحوهما الحسن وغيره [٩]، لكن في الحرمين خاصة.
وهذه النصوص - بعد ضم بعضها مع بعض - صريحة في المذهب المشهور،
[١] وسائل الشيعة: ب ٢٥ من أبواب صلاة المسافر ح ١٠ ج ٥ ص ٥٤٥.
[٢] وسائل الشيعة: ب ٢٥ من أبواب صلاة المسافر ح ١١ ج ٥ ص ٥٤٥.
[٣] وسائل الشيعة: ب ٢٥ من أبواب صلاة المسافر ح ١٦ ج ٥ ص ٥٤٧.
[٤] وسائل الشيعة. ب ٢٥ من أبواب صلاة المسافر ح ٤ ج ٥ ص ٥٤٤.
[٥] وسائل الشيعة: ب ٢٥ من أبواب صلاة المسافر ح ١٩ ج ٥ ص ٥٤٧.
[٦] وسائل الشيعة: ب ٢٥ من أبواب صلاة المسافر ح ١٣ ج ٥ ص ٥٤٦.
[٧] وسائل الشيعة: ب ٢٥ من أبواب صلاة المسافر ح ١ ج ٥ ص ٥٤٣.
[٨] وسائل الشيعة: ب ٢٥ من أبواب صلاة المسافر ح ٢٦ ج ٥ ص ٥٤٩.
[٩] وسائل الشيعة: ب ٢٥ من أبواب صلاة المسافر ح ٢٠ و ٢١ ج ٥ ص ٥٤٨.