رياض المسائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ١٩١
وفي الخبر: يمشي كما يمشي يوم العيدين [١]. مضاف إلى الصحيح المتقدم المصرح باستحباب الأخيرين (واستصحاب الشيوخ) ولا سيما أبناء الثمانين (والأطفال والعجائز) في المشهور بين الأصحاب: قالوا: لأنهم أقرب إلى الرحمة وأسرع إلى الإجابة.
وفي النبوي: لولا أطفال رضع وشيوخ ركع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا [٢].
وفي آخر إذا بلغ الرجل ثمانين سنة غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر [٣].
وفي الرضوي: في جملة الخطبة المأثورة فيه هنا: اللهم ارحمنا بمشايخ ركع وصبيان رضع وبهائم - رتع وشبان خضع [٤].
وليكونوا (من المسلمين خاصة) كما ذكر جماعة، فيمنع من الحضور معهم أهل الذمة وجميع الكفار.
وزاد الحلي فقال: والمتظاهرين بالفسوق والمنكر والخداعة من أهل الاسلام [٥].
قال في المنتهى: لأنهم أعداء الله تعالى، ومغضوب عليهم، وقد بدلوا نعمة الله تعالى كفرا، فهم بعيدون من الإجابة قال الله تعالى: (وما دعاء الكافرين إلا في ضلال) ثم ذكر ما روي في حكاية دعاء فرعون حين غار النيل، ورجح عدم المنع [٦].
[١] وسائل الشيعة: ب ١ من أبواب صلاة الاستسقاء ح ٢ ج ٥ ص ١٦٢.
[٢] جامع الصغير: ج ٢ ص ١٣٣ س ٣، بتفاوت يسير.
[٣] ذكرى الشيعة: كتاب الصلاة في صلاة الاستسقاء ص ٢٥٠ س ٣.
[٤] فقه الرضا - عليه السلام -: كتاب الصلاة ب ١٨ في صلاة الاستسقاء ص ١٥٤.
[٥] السرائر: كتاب الصلاة باب صلاة الاستسقاء ج ١ ص ٣٢٥، وفيه (والخلاعة).
[٦] منتهى المطلب: كتاب الصلاة في صلاة الاستسقاء ج ١ ص ٣٥٥ س ٣٠.