المحلى بالآثار - ابن حزم - الصفحة ١٠٥
الغاشية) ويسمعنا النغمة أحيانا * وعن حماد بن سلمة عن أيوب السختياني عن نافع عن ابن عمر: أنه كان يقرأ في المغرب يس * وعن سفيان بن عيينة عن عثمان بن أبي سليمان النوفلي عن عراك بن مالك سمع أبا هريرة يقول: (قدمت المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر، فوجدت رجلا من غفار يؤم الناس في المغرب، فقرأ في الركعة الاولى سورة مريم، وفى الثانية (ويل للمطففين) (١) * وبكل ما ذكرنا يأخذ الشافعي وداود وجمهور أصحاب الحديث * حدثنا محمد بن سعيد بن نبات ثنا عبد الله بن نصر ثنا قاسم بن أصبغ ثنا محمد بن وضاح ثنا موسى بن معاوية ثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي أيوب الانصاري أو زيد بن ثابت: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ بالاعراف في المغرب في الركعتين (٢) * وروينا عن أبي بكر وعمر رضى الله تعالى عنهما: أن كل واحد منهما صلى الصبح بالصحابة (٣) رضى الله عنهم فقرأ في الركعة مائة آية من آل عمران، ثم قرأ في الثانية باقى السورة. وصح مثل هذا أيضا عن ابن مسعود * وحدثنا محمد بن سعيد بن نبات ثنا أحمد بن عبد البصير (٤) ثنا قاسم بن أصبغ ثنا محمد بن عبد السلام الخشني ثنا محمد بن المثنى ثنا الهيثم بن عبيد الصيرفي عن أبيه (٥) عن الحسن البصري قال: لقد غزونا غزوة إلى خراسان معنا فيها ثلثمائة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فكان الرجل منهم يصلى بنا، فيقرأ بالآيات من السورة ثم يركع * رواه ابن سعد مطولا (ج ٤ ق ٢ ص ٥٤) عن أحمد بن اسحق الحضرمي عن وهيب عن خثيم بن عراك بن مالك عن أبيه عن نفر من قومه (أن أبا هريرة) الخ * (٢) رواه احمد في المسند (ج ٥ ص ١٨٥) عن يحيى بن سعيد عن هشام، ورواه ايضا (ج ٥ ص ٤١٨) عن وكيع عن هشام (٣) في النسخة رقم (٤٥) (بأصحابه) (٤) في النسخة رقم (١٦) (احمد بن عبد الله البصري) وهو خطأ، وسيأتى على الصواب في المسألة (٤٤٨) (٥) لم أجد ترجمة للهيثم هذا ولا لابيه *