المحلى بالآثار - ابن حزم - الصفحة ٧٥
حدثنا عبد الله بن ربيع ثنا محمد بن معاوية ثنا أحمد بن شعيب أخبرنا نوح بن حبيب القومسى ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن أيوب السختياني عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. (من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه، قالت أم سلمة يارسول الله [١] فكيف تصنع النساء بذيولهن؟ قال. ترخينه شبرا، قالت. إذن تنكشف أقدامهن، قال. ترخينه [٢] ذراعا لا يزدن عليه) * حدثنا عبد الله بن ربيع ثنا محمد بن معاوية ثنا أحمد بن شعيب أنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ثنا سفيان هو ابن عيينة ثنا العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه قال. سألت أبا سعيد الخدري فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إزرة المؤمن إلى انصاف ساقيه، لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين، وما اسفل ذلك في النار، لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطرا) [٣] * ٤٢٩ مسألة والصلاة جائزة في ثوب الكافر والفاسق، ما لم يوقن فيها شيئا يجب اجتنابه * لقول الله تعالى. (خلق لكم ما في الارض جميعا) وقد صح ان رسول الله صلى في جبة رومية، ونحن على يقين من طهارة القطن والكتان والصوف والشعر والوبر والجلود والحرير للنساء، واباحة كل ذلك فمن ادعى نجاسة أو تحريما لم يصدق الا بدليل من نص قرآن أو سنة صحيحة، قال تعالى. (وقد فصل لكم ما حرم عليكم) وقال تعالى. (ان الظن
[١] قوله (يارسول الله) زدناه من النسائي (ج ٢ ص ٢٩٩)
[٢] في النسخة رقم (١٦) (ترخين) وفى النسخة رقم (٤٥) (فيرخينه) وصححناه من النسائي
[٣] لم اجد هذا الحديث في النسائي ولعله في السنن الكبرى. ثم ان المؤلف ترك حديثا قد يكون دليلا قويا على بطلان صلاة المسبل خيلاء، وهو ما رواه أبو داود (ج ١ ص ٢٤٣ وج ٤ ص ١٠٠) عن ابى هريرة قال. (بينما رجل يصلى مسبلا ازاره إذ قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذهب فتوضأ فذهب فتوضأ ثم جاء، ثم قال. اذهب فتوضأ فذهب فتوضأ ثم جاء، فقال له رجل يارسول الله مالك أمرته ان يتوضأ ثم سكت عنه؟ قال. انه كان يصلى وهو مسبل ازاره وان الله جل ذكره لا يقبل صلاة رجل مسبل ازاره) وهو حديث صحيح، قال النووي في رياض الصالحين (اسناد صحيح على شرط مسلم) *