المحلى بالآثار - ابن حزم - الصفحة ١٢١
قام قدر ما يقول [١]. اللهم ربنا لك الحمد، مل ء السموات ومل ء الارض ومل ء ما شئت من شئ بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما اعطيت، ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد * قال علي: وهذا أيضا قول الشافعي واصحابه وبعض اصحابنا، وبه نأخذ. وبالله تعالى التوفيق * ٤٥٢ مسألة فان طول الانسان ركوعه وسجوده ووقوفه في رفعه من الركوع وجلوسه بين السجدتين، حتى يكون كل شئ من ذلك مساويا لوقوفه مدة قراءته قبل الركوع فحسن * حدثنا عبد الله بن يوسف ثنا أحمد بن فتح ثنا عبد الوهاب بن عيسى ثنا أحمد بن محمد ثنا أحمد بن علي ثنا مسلم بن الحجاج ثنا أبو كامل فضيل بن الحسين الجحدري عن أبي عوانة عن هلال بن أبي حميد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال: (رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين السجدتين فسجدته فجلسته وجلسته [٢] مابين التسليم والانصراف -: قريبا من السواء) وبه إلى مسلم: ثنا أبو بكر بن نافع العبدي ثنا بهز بن أسد ثنا حماد انا ثابت عن انس قال. (ما صليت خلف احد اوجز صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم في تمام، كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة، وكانت صلاة ابي بكر متقاربة، فلما كان عمر بن الخطاب مد في صلاة الفجر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال: سمع الله لمن حمده قام حتى نقول. قد اوهم، ثم يسجد ويقعد بين السجدتين حتى نقول. قد اوهم) [٣] *
[١] الذى في صحيح مسلم (ج ١ ص ١٣٦) (قدر ما أقول) وكذلك هو في كل نسخ مسلم، فالقائل هو الراوى وهو الحكم
[٢] كلمة (وجلسته) هذه سقطت من صحيح مسلم المطبوع في بولاق (ج ١ ص ١٣٦) والمطبوع في الاستانة (ج ٢ ص ٤٤ و ٤٥) واثباتها هو الصواب، وهى ثابتة في نسخة مخطوطة صحيحة من مسلم وايدها ثبوتها في الاصلين هنا
[٣] في صحيح مسلم (ج ١ صحيفة ١٣٦) *