المحلى بالآثار - ابن حزم - الصفحة ١١٨
عن الاعمش عن سعد بن عبيدة عن المستورد بن الاحنف عن صلة بن زفر عن حذيفة: (أنه صلى إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم ليلة، فكان إذا مر بآية عذاب وقف فتعوذ، [١] وإذا مر بآية رحمة وقف فدعا، وكان يقول في ركوعه: سبحان ربى العظيم، وفي سجوده: سبحان ربى الاعلى) [٢] * ومن طريق عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن الاعمش عن أبى الضحى: أن عائشة أم المؤمنين مرت بهذه الآية: (فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم) فقالت: رب من على وقنى عذاب السموم * وبه إلى سفيان: عن السدي ومسعر قال السدى: عن عبد خير الهمداني قال: سمعت على بن أبي طالب قرأ في صلاة (سبح اسم ربك الاعلى) فقال. سبحان ربى الاعلى * وقال مسعر: عن عمير بن سعيد. [٣] أن أبا موسى الاشعري قرأ في الجمعة (سبح اسم ربك الاعلى) فقال: سبحان ربى الاعلى * وعن عبد الرزاق عن أبى اسحاق السبيعي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. أنه كان إذا قرأ. أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى؟ قال. اللهم بلى، وإذا قال. (سبح اسم ربك الاعلى) قال. سبحان ربى الاعلى * وعن شعبة عن أبي اسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس نحوه * وعن علقمة. أنه قرأ (رب زدني علما) فقال. رب زدني علما *
[١] في النسائي (وتعوذ)
[٢] في النسائي (ج ١ ص ١٥٦) ورواه ايضا مطولا عن ابن راهويه عن جرير عن الاعمش (ج ١ ص ١٦٩ و ١٧٠) ورواه ايضا عن حسين ابن منصور عن ابن نمير عن الاعمش (ج ١ ص ٢٤٥) ورواه مسلم (ج ١ ص ١٥٦) وأبو داود (ج ١ ص ٣٢٥ والترمذي (ج ١ ص ٥٥) وابن ماجه (ج ١ ص ١١٠) بعضها مطول وبعضها مختصر
[٣] هكذا في النسخة رقم (٤٥) وأنا أرجح أنه الصواب وأنه (عمير بن سعيد النخعي الصهبانى - بضم المهملة وسكون الهاء - الكوفى) وفى النسخة رقم (١٦) (مسعر عن عبيد بن عمير بن سعيد) واظنه خطأ، فانى لم أجد ترجمة لهذا وانما الموجود (عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد بن عامر) وهو مكى ومسعر كوفى، وعمير بن سعيد وعبيد بن عمير بن قتادة يرويان كلاهما عن أبى موسى *