تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٣ - ٣٠٤١ ـ عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر ابن مالك بن ربيعة بن حجر بن سلامان بن مالك بن ربيعة ابن رفيدة بن عنز بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي ابن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار أبو عبد الله العنزي ، ثم العدوي حليف نبي عدي بن كعب
أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد [١] ، أنا محمّد بن عمر ، نا عبد الله بن عمر بن حفص ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه قال : ما قدم أحد المدينة للهجرة قبلي إلّا أبو سلمة بن عبد الأسد.
قال : وأنا محمّد بن عمر ، نا معمر ، عن الزهري ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه قال : ما قدمت ظعينة المدينة أول من ليلى بنت أبي حثمة [٢] ، يعني زوجته [٣].
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو بكر بن الطبري [٤] ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب ، نا إبراهيم بن المنذر ، عن محمّد بن فليح ، عن موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، قال :
خرج منهم قبل خروج النبي ٦ أبو [٥] سلمة بن عبد الأسد ، وأم سلمة ومصعب بن عمير ، وعثمان بن مظعون ، وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة ، وعبد الله بن جحش ، وعمّار بن ياسر ، وشماس بن عثمان بن الشريد ، وعامر بن ربيعة ، ومعه امرأته أم عبد الله بنت أبي حثمة [٦] ، فنزل أبو سلمة ، وعبد الله بن جحش في بني عمرو بن عوف في أصحاب لهم ، ثم خرج عمر بن الخطّاب وعيّاش بن أبي ربيعة في أصحاب لهم فنزلوا على بني عمرو بن عوف.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحارث بن أبي أسامة ، أنا محمّد بن سعد [٧] ، أنا محمّد بن عمر الأسلمي ، حدّثني معمر بن راشد ، عن الزّهري ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، وعن عروة ، عن عائشة قالا : لما صدّر السّبعون من عند رسول الله ٦ طابت نفسه ، وقد جعل الله منعة وقوما أهل حرب وعدّة ونجدة ، وجعل البلاء يشتدّ على المسلمين من
[١] طبقات ابن سعد ٣ / ٣٨٧.
[٢] عن ابن سعد وم ، وبالأصل : خيثمة.
[٣] ابن سعد ٣ / ٣٨٧.
[٤] في م : الظفري.
[٥] في م : وأبو.
[٦] بالأصل : «خيثمة» والمثبت عن م.
[٧] الخبر في طبقات ابن سعد ١ / ٢٢٥ تحت عنوان : اذن رسول الله ٦ للمسلمين في الهجرة إلى المدينة.