مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٧ - ١٦- باب ان الملائكة يستغفرون للشيعة
دينك و من نبيك فيقول ربي اللّه و محمد نبيي و الإسلام ديني فيفسحان له في قبره مد بصره و يأتيانه بالطعام من الجنة و يدخلان عليه الروح و الريحان و ذلك قوله تعالى فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ يعني في قبره و جنّة نعيم يعني في الآخرة.
ثم قال (عليه السلام) إذا مات الكافر شيعه سبعون ألفا من الزبانية إلى قبره و إنه ليناشد حامليه بصوت يسمعه كل شيء إلا الثقلان الجن و الإنس و يقول لو أن لي كرة فأكون من المؤمنين و يقول رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ فتجيبه الزبانية كَلَّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها و يناديهم ملك وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ.
فإذا ادخل قبره و فارقه الناس أتاه منكر و نكير في أهول صورة فيقيمانه ثم يقولان له من ربك و ما دينك و من نبيك فيتلجلج لسانه و لا يقدر على الجواب فيضربانه ضربة من عذاب أليم يذعر لها كل شيء ثم يقولان من ربك و ما دينك فيقول لا أدري فيقولان لا دريت و لا هديت و لا أفلحت ثم يفتحان له بابا إلى النار و ينزلان إليه الحميم من جهنم و ذلك قول اللّه وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ يعني في القبر و تصلية جحيم يعني في الآخرة.
٤- فى البحار و مما رواه من كتاب السيد حسن بن كبش بإسناده إلى أبي حمزة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول لرجل من الشيعة أنتم الطيبون و نساؤكم الطيبات و كل مؤمن صديق و قال سمعته يقول شيعتنا أقرب الخلق من عرش اللّه عز و جل يوم القيامة بعدنا و ما من شيعتنا أحد يقوم إلى الصلاة إلا اكتنفته فيها عدد من خالفه من الملائكة يصلون عليه جماعة حتى يفرغ من صلاته و إن الصائم منكم ليرتع في رياض الجنة