مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٤٨ - ٨١- باب حقوق المؤمن
فى مريضه و تشخص ببدنك في قضاء حوائجه، و لا تلجئه إلى أن يسألك، فإذا حفظت ذلك منه فقد وصلت ولايتك بولايته و ولايته بولايته اللّه عزّ و جلّ.
٢- أبو جعفر الطوسي: حدثنا الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمّد ابن الحسن الطوسى رحمة اللّه قال: حدثنا الشيخ السعيد الوالد ابو جعفر محمّد بن الحسن رحمة اللّه قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي،
قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال: حدثني أحمد ابن الحسن، قال: حدثنا الهيثم بن محمّد، عن محمّد بن الفيض، عن معلى بن خنيس، قال قلت لابي عبد اللّه (عليه السلام) ما حق المؤمن على المؤمن؟
قال: سبع حقوق واجبات، ما منها حق إلا واجب عليه، إن خالفه خرج من ولاية اللّه، و ترك طاعته و لم يكن للّه فيه نصيب. قال قلت حدثني ما هن فقال ويحك يا معلي، إني عليك شفيق أخشى أن تضيع و لا تحفظ، و أن تعلم و لا تعمل. قال قلت لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم. قال ((عليه السلام)) أيسر حق منها أن تحب له ما تحب لنفسك، و أن تكره له ما تكره لنفسك.
و الحق الثاني أن تمشي في حاجته و تتبع رضاه و لا تخالف قوله، و الحق الثالث أن تصله بنفسك و مالك و يدك و رجلك و لسانك و الحق الرابع أن تكون عينه و دليله و مرآته و قميصه، و الحق الخامس أن لا تشبع و يجوع و تروى و يظمأ.
و الحق السادس إن كان لك امرأة و خادم و ليس لأخيك امرأة و خادم فتبعث خادمك فتغسل ثيابه و تصنع طعامه و تمهد فراشه. فإن ذلك كله لما جعل بينك و بينه،