مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٠٣ - ٤٢- باب الكبائر
٣٦- عنه قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي.
٣٧- عنه قال الصادق (عليه السلام) شفاعتنا لأهل الكبائر من شيعتنا و أما التائبون فإنّ اللّه عزّ و جلّ يقول ما على المحسنين من سبيل.
٣٨- عنه سئل الصادق (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ إنّ اللّه لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء هل تدخل الكبائر في مشيئة اللّه قال نعم ذاك إليه عزّ و جلّ إن شاء عذّب عليها و إن شاء عفا.
٣٩- عنه قال الصادق (عليه السلام) من اجتنب الكبائر كفّر اللّه عنه جميع ذنوبه و ذلك قوله عزّ و جلّ: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً.
٤٠- المفيد عن ابى جعفر عن أبيه عن الحسين بن محمد بن عامر عن عمه عبد اللّه بن عامر عن محمد بن زياد عن سيف بن عميرة قال قال الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) من لم يبال بما قال و ما قيل فيه فهو شرك شيطان و من شغف بمحبة الحرام و شهوة الزناء فهو شرك شيطان.
ثم قال (عليه السلام) إن لولد الزناء علامات أحدها بغضنا أهل البيت و ثانيها أن يحن إلى الحرام الذي خلق منه و ثالثها الاستخفاف بالدين و رابعها سوء المحضر للناس و لا يسيئ محضر إخوانه إلا من ولد على غير فراش أبيه أو من حملت به أمه في حيضها.
٤١- عنه باسناده قال الصادق (عليه السلام) إن للّه تبارك و تعالى على عبده المؤمن أربعين جنة فمتى أذنب ذنبا كبيرا رفع عنه جنة فإذا اغتاب أخاه المؤمن بشيء يعلمه منه انكشفت تلك الجنن عنه و يبقى مهتوك الستر فيفتضح في السماء على ألسنة الملائكة و في الأرض على ألسنة الناس و لا يرتكب ذنبا إلا ذكروه و يقول الملائكة الموكلون به يا ربنا قد بقي عبدك