مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩ - ١- باب صفات الشيعة
ليؤديه إلى الجسد الذي خرج منه ليسكن فيه و اللّه إن حجاجكم و عماركم لخاصة اللّه و إن فقراءكم لأهل الغناء و إن أغنياءكم لأهل القنوع و إنكم كلكم لأهل دعوة اللّه و أهل إجابته.
١٤- المفيد باسناده عن علي بن مهزيار عن جعفر بن محمد عن إسماعيل بن عباد عن عبد اللّه بن بكير عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال احبّ من شيعتنا من كان عاقلا فهما فقيها حليما مداريا صبورا صدوقا وفيا ثم قال إن اللّه تبارك و تعالى خص الأنبياء بمكارم الأخلاق فمن كانت فيه فليحمد اللّه على ذلك و من لم تكن فيه فليتضرع إلى اللّه و ليسأله إياه قال قلت جعلت فداك و ما هي قال الورع و القنوع و الصبر و الشكر و الحلم و الحياء و السخاء و الشجاعة و الغيرة و البر و صدق الحديث و أداء الأمانة.
١٥- عنه عن ابن سنان عن المفضل بن عمر قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن اللّه تبارك و تعالى توحد بملكه فعرف عباده نفسه ثم فوض إليهم أمره و أباح لهم جنته فمن أراد اللّه أن يطهر قلبه من الجن و الإنس عرفه ولايتنا و من أراد أن يطمس على قلبه أمسك عنه معرفتنا.
ثم قال يا مفضل و اللّه ما استوجب آدم أن يخلقه اللّه بيده و ينفخ فيه من روحه إلا بولاية علي (عليه السلام) و ما كلم اللّه موسى تكليما إلا بولاية علي (عليه السلام) و لا أقام اللّه عيسى ابن مريم آية للعالمين إلا بالخضوع لعلي (عليه السلام) ثم قال أجمل الأمر ما استأهل خلق من اللّه النظر إليه إلا بالعبودية لنا.
١٦- عنه عن الحارث بن المغيرة قال لقيني أبو عبد اللّه (عليه السلام) في بعض طرق المدينة قبلا فقال حارث قلت نعم فقال لأحملن ذنوب سفهائكم على حلمائكم قلت و لم جعلت فداك قال ما يمنعكم إذا بلغكم عن الرجل منكم