مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٦ - منابع
سمالي في تأخير خراجه فقال قل له سمعت جعفر بن محمد يقول من أكرم لنا مواليا فبكرامة اللّه بدأ و من أهانه فلسخط اللّه تعرض و من أحسن إلى شيعتنا فقد أحسن إلى أمير المؤمنين و من أحسن إلى أمير المؤمنين فقد أحسن إلى رسول اللّه و من أحسن إلى رسول اللّه فقد أحسن إلى اللّه و من أحسن إلى اللّه كان و اللّه معنا في الرفيق الأعلى قال فأتيته و ذكرته فقال باللّه سمعت هذا الحديث من الصادق (عليه السلام)
فقلت نعم فقال اجلس ثم قال يا غلام ما على محمد بن سعيد من الخراج قال ستون ألف درهم قال امح اسمه من الديوان و أعطاني بدرة و جارية و بغلة بسرجها و لجامها قال فأتيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) فلما نظر إلي تبسم فقال يا أبا محمد تحدثني أو أحدثك فقلت يا ابن رسول اللّه منك أحسن فحدثني و اللّه الحديث كأنه حضر معي.
٣- قال أبو منصور الطبرسى: قال أبو محمد (عليه السلام) قال جعفر بن محمد (عليهما السلام) من كان همه في كسر النواصب عن المساكين من شيعتنا الموالين حمية لنا أهل البيت يكسرهم عنهم و يكشف عن مخازيهم و يبين عوارهم و يفخم أمر محمد و آله جعل اللّه تعالى همة أملاك الجنان في بناء قصوره و دوره يستعمل بكل حرف من حروف حججه على أعداء اللّه أكثر من عدد أهل الدنيا أملاكا، قوة كل واحد يفضل عن حمل السماوات و الأرضين فكم من بناء و كم من نعمة و كم من قصور لا يعرف قدرها إلا رب العالمين.
منابع:
(١) مناقب ابن شهرآشوب: ٢/ ٣١٥،
(٢) الاحتجاج: ١/ ١٢.