مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٤ - ١٩- باب قضاء حوائج الشيعة
ابن شيبان قال حدثني نصر بن مزاحم قال حدثني محمد بن عمان بن عبد الكريم عن أبيه عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال دخل أبي المسجد فإذا هو بأناس من شيعتنا فدنا منهم فسلم عليهم ثم قال لهم و اللّه إني لأحب ريحكم و أرواحكم و إنكم لعلى دين اللّه و ما بين أحدكم و بين أن يغتبط بما هو فيه إلا أن يبلغ نفسه هاهنا و أشار بيده إلى حنجرته.
فأعينونا بورع و اجتهاد و من يأتم منكم بإمام فليعمل بعمله أنتم شرط اللّه و أنتم أعوان اللّه و أنتم أنصار اللّه و أنتم السابقون الأولون و أنتم السابقون الآخرون و أنتم السابقون إلى الجنة قد ضمنا لكم الجنان بأمر اللّه و رسوله كأنكم في الجنة تتنافسون في فضائل الدرجات كل مؤمن منكم صديق و كل مؤمنة منكم حوراء قال أمير المؤمنين (عليه السلام).
يا قنبر قم فاستبشر فاللّه ساخط على الأمة ما خلا شيعتنا ألا و إن لكل شيء شرفا و شرف الدين الشيعة ألا و إن لكل شيء عمادا و عماد الدين الشيعة ألا و إن لكل شيء سيدا و سيد المجالس مجلس شيعتنا ألا و إن لكل شيء شهودا و شهود الأرض سكان شيعتنا فيها ألا و إن من خالفكم منسوب إلى هذه الآية:
«وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً» ألا و إن من دعا منكم فدعاؤه مستجاب ألا و إن من سأل منكم حاجة فله بها مائة يا حبذا حسن صنع اللّه إليكم تخرج شيعتنا من قبورهم يوم القيامة مشرقة ألوانهم و وجوههم قد أعطوا الأمان لا خوف عليهم و لا هم يحزنون و اللّه أشد حبا لشيعتنا منا لهم.
(١) و (٢) بشارة المصطفى: ٧.