مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨ - ١- باب صفات الشيعة
بعبد فليعمل بعمله.
أنتم شيعة اللّه و أنتم أنصار اللّه و أنتم السابقون الأولون و السابقون الآخرون السابقون في الدنيا إلى ولايتنا السابقون في الآخرة إلى الجنة و قد ضمنا لكم الجنة بضمان اللّه و ضمان رسوله ما على درجات الجنة أحد أكثر أزواجا منكم فتنافسوا في فضائل الدرجات أنتم الطيبون و نساؤكم الطيبات كل مؤمنة حوراء عيناء و كل مؤمن صديق و لقد قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لقنبر،
يا قنبر أبشر و بشر و استبشر فلقد مات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و هو على أمته ساخط إلا الشيعة ألا و إن لكل شيء عروة و عروة الإسلام الشيعة ألا و إن لكل شيء دعامة و دعامة الإسلام الشيعة ألا و إن لكل شيء شرفا و شرف الإسلام الشيعة ألا و إن لكل شيء سيدا و سيد المجالس مجالس الشيعة ألا و إن لكل شيء إماما و إمام الأرض أرض يسكنها الشيعة و اللّه لو لا ما في الأرض منكم لما أنعم اللّه على أهل خلافكم و لا أصابوا الطيبات،
ما لهم في الدنيا و الآخرة من نصيب كل ناصب و إن تعبد و اجتهد فمنسوب إلى هذه الآية: عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ لا يُسْمِنُ وَ لا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ كل ناصب مجتهد فعمله هباء شيعتنا ينظرون بنور اللّه عز و جل و من خالفهم يتقلب ينقلب بسخط اللّه و اللّه ما من عبد من شيعتنا ينام إلا أصعد اللّه عز و جل بروحه إلى السماء،
فإن كان قد أتى عليه أجله جعله في كنوز رحمته و في رياض جنته و في ظل عرشه و إن كان أجله متأخرا عنه بعث به مع أمينه من الملائكة