مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦١ - ١٥- باب ان الشيعة حوارى اهل البيت
نهاكم عنه فانتهوا و قال من يطع الرّسول فقد أطاع اللّه و إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) فوض إلى علي (عليه السلام) فسلمتم و جحد الناس فو اللّه فبحسبكم أن تقولوا إذا قلنا و تصمتوا إذا صمتنا و نحن فيما بينكم و بين اللّه.
١٧- عنه عن أبيه عن حمزة بن عبد اللّه عن إسحاق بن عمار عن علي ابن عبد العزيز قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول و اللّه إني لأحب ريحكم و أرواحكم و رؤيتكم و زيارتكم و إني لعلى دين اللّه و دين ملائكته فأعينوا على ذلك بورع و أنا في المدينة بمنزلة الشعرة أتقلقل حتى أرى الرجل منكم فأستريح إليه.
١٨- عنه عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن عبد اللّه بن الوليد قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول و نحن جماعة إني لأحب رؤيتكم و أشتاق إلى حديثكم.
١٩- الطبرى الامامى أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن الحسين بن بابويه بقراءتي عليه بالري سنة عشرة و خمسمائة قال حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي (رحمه الله ) قال أخبرنا الشيخ المفيد أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان قال أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد ابن الحسن بن الوليد قال حدثني أبي،
قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي عن أبي حمزة عن عبد اللّه بن الوليد قال دخلنا على أبي عبد اللّه (عليه السلام) في زمن بني مروان قال ممن أنتم قلنا من أهل الكوفة قال ما في البلدان أكثر محبا لنا من أهل الكوفة لا سيما هذه العصابة إن اللّه تعالى هداكم لأمر جهله الناس فأحببتمونا و أبغضنا الناس و صدقتمونا و كذبنا الناس،