مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦ - ١- باب صفات الشيعة
و إنّ لكل شيء سيدا و سيد المجالس مجالس الشيعة.
ألا و إنّ لكل شيء إماما و إمام الارض أرض تسكنها الشيعة و اللّه لو لا ما في الارض منكم ما رأيت بعين عشبا أبدا و اللّه لو لا ما في الارض منكم ما أنعم اللّه على أهل خلافكم و لا أصابوا الطّيبات ما لهم في الدّنيا و لا لهم في الآخرة من نصيب كلّ ناصب و إن تعبّد و اجتهد منسوب إلى هذه الآية: عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً فكلّ ناصب مجتهد فعمله هباء شيعتنا ينطقون بنور اللّه عزّ و جلّ و من يخالفهم ينطقون بتفلّت،
و اللّه ما من عبد من شيعتنا ينام إلّا أصعد اللّه عزّ و جلّ روحه إلى السماء فيبارك عليها فإن كان قد أتى عليها أجلها جعلها في كنوز رحمته و في رياض جنّته و في ظل عرشه و إن كان أجلها متأخرا بعث بها مع أمنته من الملائكة ليردّوها إلى الجسد الّذي خرجت منه لتسكن فيه و اللّه إنّ حاجّكم و عماركم لخاصّة اللّه عزّ و جلّ و إنّ فقراءكم لاهل الغنى و إنّ أغنياءكم لاهل القناعة و إنّكم كلّكم لاهل دعوته و أهل إجابته.
١٠- عنه عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمّد بن الحسن ابن شمّون عن عبد اللّه بن عبد الرحمن عن عبد اللّه بن القاسم عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) مثله و زاد فيه ألا و إنّ لكل شيء جوهرا و جوهر ولد آدم محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و نحن و شيعتنا بعدنا حبّذا شيعتنا ما أقربهم من عرش اللّه عزّ و جلّ و أحسن صنع اللّه إليهم يوم القيامة و اللّه لو لا أن يتعاظم الناس ذلك أو يدخلهم زهو لسلّمت عليهم الملائكة قبلا.
و اللّه ما من عبد من شيعتنا يتلو القرآن في صلاته قائما إلّا و له بكل حرف مائة حسنة و لا قرأ في صلواته جالسا إلّا و له بكل حرف خمسون حسنة و لا في غير صلاة إلّا و له بكل حرف عشر حسنات و إنّ للصامت