مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٩٩ - ٨٤- باب النوادر
الفرقان.
١٠١- عنه (عليه السلام) قال مثل المؤمن كمثل ملك مقرب و إن المؤمن أعظم حرمة عند اللّه و أكرم عليه من ملك مقرب و ليس شيء أحب إلى اللّه من مؤمن تائب و مؤمنة تائبة و إن المؤمن يعرف في السماء كما يعرف الرجل أهله و ولده.
١٠٢- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه فوض إلى المؤمن أمره كله و لم يفوض إليه أن يكون ذليلا أ ما تسمع اللّه عز و جل يقول «وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ» فالمؤمن يكون عزيزا و لا يكون ذليلا و قال إن المؤمن أعز من الجبل يستقل منه بالمعاول و المؤمن لا يستقل من دينه.
١٠٣- عنه عن المفيد عن ابن قولويه عن محمد الحميري عن أبيه عن البرقي عن شريف بن سابق عن الفضل بن عبد الملك عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال يا فضل لا تزهدوا في فقراء شيعتنا فإن الفقير منهم ليشفع يوم القيامة في مثل ربيعة و مضر ثم قال يا فضل إنما سمي المؤمن مؤمنا لأنه يؤمن على اللّه فيجيز اللّه أمانه ثم قال أ ما سمعت اللّه تعالى يقول في أعدائكم إذا رأوا شفاعة الرجل منكم لصديقه يوم القيامة فما لنا «مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ» الخبر.
١٠٤- عنه عن البرقي عن ابن فضال عن محمد عن الثمالي قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول لو كشف الغطاء عن الناس فنظروا إلى ما وصل ما بين اللّه و بين المؤمن خضعت للمؤمن رقابهم و تسهلت له أمورهم و لانت طاعتهم و لو نظروا إلى مردود الأعمال من السماء لقالوا ما يقبل اللّه من أحد عملا.