مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٩٨ - ٨٤- باب النوادر
القيامة تصفح وجوه الناس فمن كان سقاك شربة أو أطعمك أكلة أو فعل بك كذا و كذا فخذ بيده فأدخله الجنة قال فإنه ليمر على الصراط و معه بشر كثير فيقول الملائكة يا ولي اللّه إلى أين يا عبد اللّه فيقول جل ثناؤه أجيزوا لعبدي فأجازوه و إنما سمي المؤمن مؤمنا لأنه يجيز على اللّه فيجيز أمانه.
٩٥- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال المؤمن زعيم أهل بيته شاهد عليهم ولايتهم و قال إن المؤمن يخشع له كل شيء حتى هوام الأرض و سباعها و طير السماء.
٩٦- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال المؤمن أعظم حرمة من الكعبة.
٩٧- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) قال اللّه تبارك و تعالى ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن و ليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن و لو لم يكن في الأرض ما بين المشرق و المغرب إلا عبد واحد مع إمام عادل لاستغنيت بهما عن جميع ما خلقت في أرضي و لقامت سبع سماوات و سبع أرضين بهما و جعلت لهما من إيمانهما أنسا لا يحتاجون إلى أنس سواهما.
٩٨- عنه قال قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) ما من شيء أحب إلى اللّه من الإيمان و العمل الصالح و ترك ما أمر أن يترك.
٩٩- عنه (عليه السلام) قال لا يعذب اللّه أهل قرية و فيها مائة من المؤمنين لا يعذب اللّه أهل قرية و فيها خمسون من المؤمنين لا يعذب اللّه أهل قرية و فيها عشرة من المؤمنين لا يعذب اللّه أهل قرية و فيها خمسة من المؤمنين لا يعذب اللّه أهل قرية و فيها رجل واحد من المؤمنين.
١٠٠- عنه (عليه السلام) قال من آذى مؤمنا فقد آذاني و من آذاني فقد آذى اللّه عز و جل و من آذى اللّه فهو ملعون في التوراة و الإنجيل و الزبور و