مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٩٦ - ٨٤- باب النوادر
غَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَ غَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَ لا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ».
ثم قال يا أبا محمد أما و اللّه ما قال اللّه لليهود و النصارى و لكنه عنى أهل القبلة.
٨٢- عنه عن كتاب المؤمن، بإسناده عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الأرواح جنود مجندة تلتقي فتتشام كما تتشام الخيل فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف و لو أن مؤمنا جاء إلى مسجد فيه أناس كثير ليس فيهم إلا مؤمن واحد لمالت روحه إلى ذلك المؤمن حتى يجلس إليه.
٨٣- عنه عن كتاب المؤمن، بإسناده عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لا و اللّه لا يكون المؤمن مؤمنا أبدا حتى يكون لأخيه مثل الجسد إذا ضرب عليه عرق واحد تداعت له سائر عروقه.
٨٤- عنه عن كتاب المؤمن، بإسناده عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لكل شيء شيء يستريح إليه و إن المؤمن ليستريح إلى أخيه المؤمن كما يستريح الطير إلى شكله.
٨٥- عنه عن كتاب المؤمن، بإسناده عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال المؤمنون في تبارهم و تراحمهم و تعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى تداعى له سائره بالسهر و الحمى.
٨٦- عنه عن يونس بن عمار قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) قال أيما مؤمن شكا حاجته و ضره إلى كافر أو من يخالفه على دينه فإنما شكا اللّه إلى عدو من أعداء اللّه و أيما مؤمن شكا حاجته و ضره و حاله إلى مؤمن مثله كانت شكواه إلى اللّه عز و جل.
٨٧- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال رأى المؤمن و رؤياه جزء من