مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٩٤ - ٨٤- باب النوادر
المؤمن أكرم على اللّه أن يمر به أربعون يوما لا يمحصه اللّه تعالى فيها من ذنوبه، و إن الخدش و العثرة و انقطاع الشسع و اختلاج العين و أشباه ذلك ليمحص به ولينا من ذنوبه، و أن يغتم لا يدري ما وجهه، و أما الحمى فإن أبي حدثني، عن آبائه، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله )، قال حمى ليلة كفارة سنة.
٧٦- عنه باسناده، عن رزيق، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام)، يقول ما رأيت شيئا أسرع إلى شيء من الشيب إلى المؤمن، و إنه وقار للمؤمن في الدنيا، و نور ساطع يوم القيامة، به وقر اللّه تعالى خليله إبراهيم (عليه السلام)، فقال ما هذا يا رب قال له هذا وقار، فقال يا رب زدني وقارا.
قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) فمن إجلال اللّه إجلال شيبة المؤمن.
٧٧- الفتال النيسابوريّ قال الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) الآباء ثلاثة آدم ولد مؤمنا و الجان ولد كافرا و مؤمنا و إبليس ولد كافرا و ليس فيهم نتاج إنما يبيض و يفرخ و ولده ذكور ليس فيهم إناث.
٧٨- عنه قال الصادق (عليه السلام) بينا موسى بن عمران (عليه السلام) يناجي ربه تعالى إذ رأى رجلا تحت ظل عرش اللّه فقال يا رب من هذا الذي قد أظله عرشك فقال هذا كان بارا بوالديه و لم يمش بالنميمة.
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) رأيت في المنام رجلا قد أتاه ملك الموت لقبض روحه فجاءه بر والديه فمنعه منه.
و قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) رحم اللّه امرأ أعان والده على بره رحم اللّه امرأ أعان ولده على بره رحم اللّه جارا أعان جاره على بره رحم اللّه رفيقا أعان رفيقه على بره رحم اللّه خليطا أعان خليطه على بره رحم اللّه رجلا أعان سلطانه على بره.