مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٨٩ - ٨٤- باب النوادر
٦٢- عنه قال أبو عبد اللّه الصادق (عليه السلام) رفع عن هذه الأمة ست الخطأ و النسيان و ما أكرهوا عليه و ما لا يعلمون و ما لا يطيقون و ما اضطروا إليه.
٦٣- عنه يروى عن الصادق (عليه السلام) أنه قال المؤمن هاشمي لأنه هشم الضلال و الكفر و النفاق و المؤمن قرشي لأنه أقر للشيء و نحن الشيء و أنكر لا شيء الدلام و أتباعه و المؤمن نبطي لأنه استنبط الأشياء فعرف الخبيث من الطيب و المؤمن عربي لأنه أعرب عنا أهل البيت و المؤمن أعجمي لأنه أعجم عن الدلام فلم يذكره بخير و المؤمن فارسي لأنه يفرس في الإيمان لو كان الإيمان منوطا بالثريا لتناوله أبناء فارس يعني به المتفرس فاختار منها أفضلها و اعتصم بأشرفها و قد قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور اللّه.
٦٤- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال سلمان الفارسي (رحمه الله ) عجبت لست ثلاثة أضحكتني و ثلاثة أبكتني فأما التي أبكتني ففراق الأحبة محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و هول المطلع و الوقوف بين يدي اللّه عز و جل و أما التي أضحكتني فطالب الدنيا و الموت يطلبه و غافل و ليس بمغفول عنه و ضاحك ملأ فيه لا يدري أرضي له ربه أم سخط.
٦٥- عنه قال الصادق (عليه السلام) لإسحاق بن عمار يا إسحاق صانع المنافق بلسانك و أخلص ودك للمؤمن و إن جالسك يهودي فأحسن مجالسته.
٦٦- عنه قال الصادق (عليه السلام) لا يغرنك الناس من نفسك فإن الأمر يصل إليك دونهم و لا تقطع عنك النهار بكذا و كذا فإن معك من يحفظ عليك و لا تستقل قليل الخير فإنك تراه غدا بحيث يسرك و لا تستقل قليل الشر فإنك تراه غدا بحيث يسوؤك و أحسن فإني لم أر شيئا أشد طلبا و لا