مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٤٤ - ٧٩- باب ادخال السرور على المؤمن
٣- أبي قال حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن سدير الصيرفي قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فذكر عنده المؤمن فالتفت إلي فقال يا أبا الفضل، أ لا أحدثك بحال المؤمن عند اللّه فقلت بلى فحدثني جعلت فداك. فقال إذا قبض اللّه روح المؤمن صعد ملكاه إلى السماء.
فقالا يا رب عبدك و نعم العبد، كان سريعا إلى طاعتك، بطيئا عن معصيتك، و قد قبضته إليك، فما تأمرنا من بعده فيقول الجليل الجبار اهبطا إلى الدنيا، و كونا عند قبر عبدي، و سبحاني و مجداني و هللاني و كبراني و اكتبا ذلك لعبدي حتى أبعثه من قبره. ثم قال لي أ لا أزيدك قلت بلى فزدني.
فقال إذا بعث اللّه المؤمن من قبره خرج معه مثال يقدمه أمامه، فكلما رأى المؤمن هولا من أهوال يوم القيامة قال له المثال لا تحزن و لا تفزع و أبشر بالسرور و الكرامة من اللّه عز و جل، قال فما يزال يبشره بالسرور و الكرامة من اللّه عزّ و جلّ حتى يقف بين يدي اللّه عز و جل فيحاسبه حسابا يسيرا، و يأمر به إلى الجنة و المثال أمامه.
فيقول له المؤمن رحمك اللّه، نعم الخارج معي من قبري، ما زلت تبشرني بالسرور و الكرامة من اللّه عز و جل حتى كان ذلك، فمن أنت؟
فيقول له المثال أنا السرور الذي تدخله على أخيك المؤمن في الدنيا خلقني اللّه منه لأبشرك.
٤- فى البحار: قال الصادق (عليه السلام) ما على أحدكم أن ينال الخير كله باليسير قال الراوي قلت بما ذا جعلت فداك قال يسرنا بإدخال السرور على المؤمنين من شيعتنا.
٥- عنه (عليه السلام) في حديث طويل قال في آخره إذا علم الرجل أن أخاه