مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥ - ١- باب صفات الشيعة
يتقبل منه حسنة و لم يتجاوز عنه سيئة.
٧- الكلينى عن يحيى بن المبارك عن عبد اللّه بن جبلة عن إسحاق ابن عمار أو غيره قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) نحن بنو هاشم و شيعتنا العرب و سائر الناس الاعراب.
٨- عنه عن سهل عن الحسن بن محبوب عن حنان عن زرارة قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) نحن قريش و شيعتنا العرب و سائر الناس علوج الرّوم.
٩- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمرو ابن أبي المقدام قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول خرجت أنا و أبي حتى إذا كنا بين القبر و المنبر إذا هو بأناس من الشيعة فسلم عليهم ثم قال إني و اللّه لأحبّ رياحكم و أرواحكم فأعينوني على ذلك بورع و اجتهاد و اعلموا أن ولايتنا لا تنال إلّا بالورع و الاجتهاد و من ائتم منكم بعبد فليعمل بعمله،
أنتم شيعة اللّه و أنتم أنصار اللّه و أنتم السابقون الاوّلون و السابقون الآخرون و السابقون في الدّنيا و السابقون في الآخرة إلى الجنّة قد ضمنا لكم الجنّة بضمان اللّه عزّ و جلّ و ضمان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و اللّه ما على درجة الجنّة أكثر أرواحا منكم،
فتنافسوا في فضائل الدّرجات أنتم الطّيبون و نساؤكم الطّيبات كلّ مؤمنة حوراء عيناء و كلّ مؤمن صديق و لقد قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لقنبر، يا قنبر أبشر و بشر و استبشر فو اللّه لقد مات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و هو على أمّته ساخط إلّا الشيعة ألا و إنّ لكل شيء عزّا و عزّ الاسلام الشيعة ألا و إنّ لكل شيء دعامة و دعامة الاسلام الشيعة ألا و إنّ لكل شيء ذروة و ذروة الاسلام الشيعة ألا و إنّ لكل شيء شرفا و شرف الاسلام الشيعة. ألا