مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩٤ - ٦٣- باب الشرك و الضلال و الشك
٦٣- باب الشرك و الضلال و الشك
١- الكلينى عن عبد اللّه بن مسكان عن أبي العباس قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن أدنى ما يكون به الإنسان مشركا قال فقال من ابتدع رأيا فأحبّ عليه أو أبغض عليه.
٢- عنه عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن يحيى بن المبارك عن عبد اللّه بن جبلة عن سماعة عن أبي بصير و إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ و ما يؤمن أكثرهم باللّه إلّا و هم مشركون قال يطيع الشيطان من حيث لا يعلم فيشرك.
٣- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن ابن بكير عن ضريس عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ و ما يؤمن أكثرهم باللّه إلّا و هم مشركون قال شرك طاعة و ليس شرك عبادة و عن قوله عزّ و جلّ و من النّاس من يعبد اللّه على حرف قال إنّ الآية تنزل في الرّجل ثمّ تكون في أتباعه ثمّ قلت كلّ من نصب دونكم شيئا فهو ممّن يعبد اللّه على حرف فقال نعم و قد يكون محضا.
٤- عنه عن يونس عن داود بن فرقد عن حسان الجمال عن عميرة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول أمر الناس بمعرفتنا و الرّدّ إلينا و التّسليم لنا ثمّ قال و إن صاموا و صلّوا و شهدوا أن لا إله إلا اللّه و جعلوا في أنفسهم أن لا يردّوا إلينا كانوا بذلك مشركين.