مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٢ - ٥٣- باب الكذب و الخديعة
الشّيء قال لا ما من أحد إلّا يكون ذلك منه و لكنّ المطبوع على الكذب.
١٩- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن الحسن بن ظريف عن أبيه عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال عيسى ابن مريم من كثر كذبه ذهب بهاؤه.
٢٠- عنه عن ابن فضال عن إبراهيم بن محمّد الاشعري عن عبيد بن زرارة قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إنّ مما أعان اللّه به على الكذّابين النسيان.
٢١- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبي يحيى الواسطي عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال الكلام ثلاثة صدق و كذب و إصلاح بين الناس قال قيل له جعلت فداك ما الاصلاح بين الناس قال تسمع من الرّجل كلاما يبلغه فتخبث نفسه فتلقاه فتقول سمعت من فلان قال فيك من الخير كذا و كذا خلاف ما سمعت منه.
٢٢- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن الحسن الصّيقل قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إنا قد روينا عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول يوسف (عليه السلام) أيّتها العير إنّكم لسارقون فقال و اللّه ما سرقوا و ما كذب. و قال إبراهيم (عليه السلام) بل فعله كبيرهم هذا فسئلوهم إن كانوا ينطقون فقال و اللّه ما فعلوا و ما كذب قال:
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ما عندكم فيها يا صيقل قال فقلت ما عندنا فيها إلّا التّسليم قال فقال إنّ اللّه أحبّ اثنين و أبغض اثنين أحبّ الخطر فيما بين الصّفّين و أحبّ الكذب في الاصلاح و أبغض الخطر في الطّرقات و أبغض الكذب في غير الاصلاح إنّ إبراهيم (عليه السلام) إنّما قال بل فعله كبيرهم هذا إرادة الاصلاح و دلالة على أنّهم لا يفعلون و قال يوسف (عليه السلام) إرادة الاصلاح.