مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧٦ - ٣٨- باب ابتلاء المؤمن
يقول إذا أضيف البلاء إلى البلاء كان من البلاء عافية.
٥٥- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن أصابكم تمحيص فاصبروا فإنما يبتلي اللّه المؤمنين و لم يزل إخوانكم قليلا ألا و إن أقل أهل المحشر المؤمنون.
٥٦- عنه عن معاوية بن عمار قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول ما من مؤمن إلا و هو يذكر لبلاء يصيبه في كل أربعين يوما أو بشيء في ماله و ولده ليأجره اللّه عليه أو بهم لا يدري من أين هو.
٥٧- عنه عن أبي الحسن الأحمسي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) إن اللّه ليتعهد عبده المؤمن بأنواع البلاء كما يتعهد أهل البيت سيدهم بطرف الطعام.
٥٨- عنه عن زرارة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ما أفلت المؤمن من واحدة من ثلاث و ربما اجتمعت الثلاث عليه إما أن يكون معه في الدار من يغلق عليه الباب يؤذيه أو جار يؤذيه أو شيء في طريقه و حوائجه يؤذيه و لو أن مؤمنا على قلة جبل لبعث اللّه إليه شيطانا و يجعل له من إيمانه أنسا لا يستوحش إلى أحد.
٥٩- عنه عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.
٦٠- عنه عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ما من مؤمن إلا و به وجع في شيء من بدنه لا يفارقه حتى يموت يكون ذلك كفارة لذنوبه.
٦١- عنه عن الأحمسي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لا تزال الغموم و الهموم بالمؤمن حتى لا تدع له ذنبا.
٦٢- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لا يمضي على المؤمن أربعون ليلة