مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧٥ - ٣٨- باب ابتلاء المؤمن
و ما أثنى اللّه تعالى على عبد من عباده من لدن آدم إلى محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) إلا بعد ابتلائه و وفاء حق العبودية فيه فكرامات اللّه في الحقيقة نهايات بداياتها البلاء و من خرج من سبيكة البلوى جعل سراج المؤمنين و مونس المقربين و دليل القاصدين و لا خير في عبد شكا من محنة تقدمها آلاف نعمة و أتبعها آلاف راحة و من لا يقضي حق الصبر على البلاء حرم قضاء الشكر في النعماء كذلك من لا يؤدي حق الشكر في النعماء يحرم عن قضاء الصبر في البلاء و من حرمهما فهو من المطرودين.
٤٩- عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) لو أن مؤمنا على لوح في البحر لقيض اللّه له منافقا يؤذيه.
٥٠- عن زيد الشحام عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال نعم جرعة الغيظ لمن صبر عليها و إن عظيم الأجر مع عظيم البلاء و ما أحب اللّه قوما إلا ابتلاهم
٥١- عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول إن اللّه جعل المؤمنين في دار الدنيا غرضا لعدوهم.
٥٢- عنه عن الثمالي قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا أبا حمزة ما كان و لن يكون مؤمن إلا و له بلايا أربع إما يكون له جار يؤذيه أو منافق يقفو أثره أو منافق يرى قتاله جهادا أو مؤمن يحسده ثم قال أما إنه أشد الأربعة عليه لأنه يقول فيصدق عليه و يقال هذا رجل من إخوانه فما بقاء المؤمن بعد هذه.
٥٣- عنه عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لو يعلم المؤمن ما له في المصائب من الأجر لتمنى أن يقرض بالمقاريض.
٥٤- عنه عن عبد اللّه بن المبارك قال سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام)