مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٧ - ٣٨- باب ابتلاء المؤمن
١١- عنه عن سهل بن زياد عن يحيى بن المبارك عن عبد اللّه بن جبلة عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ما كان و لا يكون و ليس بكائن مؤمن إلّا و له جار يؤذيه و لو أنّ مؤمنا في جزيرة من جزائر البحر لابتعث اللّه له من يؤذيه.
١٢- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن علي ابن الحكم عن أبي أيّوب عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ما كان فيما مضى و لا فيما بقي و لا فيما أنتم فيه مؤمن إلّا و له جار يؤذيه.
١٣- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية ابن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول ما كان و لا يكون إلى أن تقوم الساعة مؤمن إلّا و له جار يؤذيه.
١٤- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام ابن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إنّ أشدّ الناس بلاء الأنبياء ثمّ الّذين يلونهم ثمّ الامثل فالامثل.
١٥- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن ابن محبوب عن عبد الرحمن بن الحجاج قال ذكر عند أبي عبد اللّه البلاء و ما يخصّ اللّه عزّ و جلّ به المؤمن فقال سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) من أشدّ الناس بلاء في الدّنيا فقال النّبيّون ثمّ الامثل فالامثل و يبتلى المؤمن بعد على قدر إيمانه و حسن أعماله فمن صحّ إيمانه و حسن عمله اشتدّ بلاؤه و من سخف إيمانه و ضعف عمله قلّ بلاؤه.
١٦- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد ابن سنان عن عمار بن مروان عن زيد الشّحام عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إنّ عظيم الاجر لمع عظيم البلاء و ما أحبّ اللّه قوما إلّا ابتلاهم.