مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٧ - ٣٦- باب التقية و الكتمان
عدونا انصرفوا رحمكم اللّه و لا تذيعوا سرنا.
٤- عنه عن ابن أبي عمير عن حسين بن عثمان عمن أخبره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ما الناطق عنا بما يكره أشد علينا مئونة من المذيع.
٥- عنه عن محمد بن سنان عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من أذاع علينا شيئا من أمرنا فهو كمن قتلنا عمدا و لم يقتلنا خطاء.
٦- عنه عن عثمان عن سماعة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه وَ يَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍ فقال أما و اللّه ما قتلوهم بالسيف و لكن أذاعوا سرهم و أفشوا عليهم فقتلوا.
٧- عنه عن ابن سنان عن إسحاق بن عمار قال تلا أبو عبد اللّه (عليه السلام) هذه الآية: ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ يَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ فقال و اللّه ما ضربوهم بأيديهم و لا قتلوهم بأسيافهم و لكن سمعوا أحاديثهم فأذاعوها فأخذوا عليها فقتلوا فصار ذلك قتلا و اعتداء و معصية.
٨- عنه عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب عمن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ما قتلنا من أذاع حديثنا خطاء و لكن قتلنا قتل عمد.
٩- عنه عن عثمان بن عيسى عن محمد بن عجلان قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن اللّه عير قوما بالإذاعة فقال وَ إِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ فإياكم و الإذاعة.
١٠- عنه عن أبيه عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي عن حسين بن أبي العلاء عن حبيب بن بشير قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) سمعت أبي يقول لا و اللّه ما على الأرض شيء أحب إلي من التقية يا حبيب