مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٣ - ٣٢- باب قضاء حاجة المؤمن
يخونه و لا يخذله و قال المؤمن بركة على المؤمن و قال و ما من مؤمن يدخل بيته مؤمنين فيطعمهما شبعهما إلا كان ذلك أفضل من عتق نسمة و ما من مؤمن يقرض مؤمنا يلتمس به وجه اللّه إلا حسب اللّه له أجره بحساب الصدقة و ما من مؤمن يمشي لأخيه في حاجة إلا كتب اللّه له بكل خطوة حسنة و حط عنه بها سيئة و رفع له بها درجة و زيد بعد ذلك عشر حسنات و شفع في عشر حاجات.
و ما من مؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا و كل اللّه به ملكا يقول و لك مثل ذلك و ما من مؤمن يفرج عن أخيه كربة إلّا فرج اللّه عنه كربة من كرب الآخرة و ما من مؤمن يعين مؤمنا مظلوما إلا كان له أفضل من صيام شهر و اعتكاف في المسجد الحرام و ما من مؤمن ينصر أخاه و هو يقدر على نصرته إلا نصره اللّه في الدنيا و الآخرة و قال ما من مؤمن يخذل أخاه و هو يقدر على نصرته إلا خذله اللّه في الدنيا و الآخرة.
و قال: المسلم أخو المسلم و حق المسلم على أخيه المسلم أن لا يشبع و يجوع أخوه و لا يروى و يعطش أخوه و لا يكسى و يعرى أخوه فما أعظم حق المسلم على أخيه المسلم و قال أحب لأخيك المسلم ما تحب لنفسك و إذا احتجت فسله و إن سألك فأعطه لا يمله خيرا و لا يمله لك و كن له ظهيرا فإنه لك ظهرا فإذا غاب فاحفظه في غيبته و إذا شهد فزره و أجله و أكرمه
فإنه منك و أنت منه و إن كان عليك عاتبا فلا تفارقه حتى تسأل سميحته و إن أصابه خير فاحمد اللّه و إن ابتلي فاعضده و تمحل له و أعنه و إذا قال الرجل لأخيه أف انقطع ما بينهما من الولاية و إذا قال الرجل أنت عدوي فقد كفر أحدهما فإذا اتهمه انماث في قلبه الإيمان كما ينماث الماء الملح