مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١٤ - ٣٢- باب قضاء حاجة المؤمن
إلى اللّه من عشرين حجّة كلّ حجّة ينفق فيها صاحبها مائة ألف.
٢١- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عن هارون بن الجهم عن إسماعيل بن عمار الصّيرفي قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) جعلت فداك المؤمن رحمة على المؤمن قال نعم قلت و كيف ذاك قال أيّما مؤمن أتى أخاه في حاجة فإنّما ذلك رحمة من اللّه ساقها إليه و سبّبها له فإن قضى حاجته كان قد قبل الرّحمة بقبولها و إن ردّه عن حاجته و هو يقدر على قضائها،
فإنّما ردّ عن نفسه رحمة من اللّه جلّ و عزّ ساقها إليه و سبّبها له و ذخر اللّه عزّ و جلّ تلك الرّحمة إلى يوم القيامة حتّى يكون المردود حاجته هو الحاكم فيها إن شاء صرفها إلى نفسه و إن شاء صرفها إلى غيره يا إسماعيل فإذا كان يوم القيامة و هو الحاكم في رحمة من اللّه قد شرعت له فإلى من ترى يصرفها؟ قلت:
لا أظنّ يصرفها عن نفسه قال لا تظنّ و لكن استيقن فإنّه لن يردّها عن نفسه يا إسماعيل من أتاه أخوه في حاجة يقدر على قضائها فلم يقضها له سلّط اللّه عليه شجاعا ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيامة مغفورا له أو معذّبا.
٢٢- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحكم ابن أيمن عن أبان بن تغلب قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول من طاف بالبيت أسبوعا كتب اللّه عزّ و جلّ له ستّة آلاف حسنة و محا عنه ستّة آلاف سيئة و رفع له ستّة آلاف درجة قال و زاد فيه إسحاق بن عمار و قضى له ستّة آلاف حاجة قال ثمّ قال و قضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف و طواف حتّى عدّ عشرا.