مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٦ - ٣١- باب التذاكر و التوازر
حقّ لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك.
٧- عنه عن عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عن خلف بن حماد عن مفضّل بن عمر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لا يرى أحدكم إذا أدخل على مؤمن سرورا أنّه عليه أدخله فقط بل و اللّه علينا بل و اللّه على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ).
٨- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن ابن محبوب عن سدير الصّيرفي قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) في حديث طويل إذا بعث اللّه المؤمن من قبره خرج معه مثال يقدم أمامه كلّما رأى المؤمن هولا من أهوال يوم القيامة قال له المثال لا تفزع و لا تحزن و أبشر بالسّرور و الكرامة من اللّه عزّ و جلّ حتّى يقف بين يدي اللّه عزّ و جلّ،
فيحاسبه حسابا يسيرا و يأمر به إلى الجنّة و المثال أمامه فيقول له المؤمن يرحمك اللّه نعم الخارج خرجت معي من قبري و ما زلت تبشرني بالسّرور و الكرامة من اللّه حتّى رأيت ذلك فيقول من أنت فيقول أنا السّرور الّذي كنت أدخلت على أخيك المؤمن في الدّنيا خلقني اللّه عزّ و جلّ منه لأبشرك.
٩- عنه عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن أحمد عن السياري عن محمّد بن جمهور قال كان النّجاشيّ و هو رجل من الدّهاقين عاملا على الاهواز و فارس فقال بعض أهل عمله لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إنّ في ديوان النّجاشي عليّ خراجا و هو مؤمن يدين بطاعتك فإن رأيت أن تكتب لي إليه كتابا قال فكتب إليه أبو عبد اللّه (عليه السلام) بسم اللّه الرحمن الرّحيم سرّ أخاك يسرّك اللّه، قال:
فلما ورد الكتاب عليه دخل عليه و هو في مجلسه فلما خلا ناوله