مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٢ - ٢٢- باب الزهد و القناعة
و لا تغبطنّ أحدا برضى الناس عنه حتّى تعلم أنّ اللّه راض عنه و لا تغبطنّ مخلوقا بطاعة الناس له فإنّ طاعة الناس له و اتباعهم إياه على غير الحق هلاك له و لمن اتّبعه.
١٣- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن عبد اللّه بن المغيرة عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إنّ في كتاب عليّ (عليه السلام) إنّما مثل الدّنيا كمثل الحيّة ما ألين مسها و في جوفها السمّ الناقع يحذرها الرّجل العاقل و يهوي إليها الصّبيّ الجاهل.
١٤- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن عبد اللّه بن المغيرة و غيره عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال مثل الدّنيا كمثل ماء البحر كلّما شرب منه العطشان ازداد عطشا حتّى يقتله.
١٥- عنه عن الحسين بن محمّد بن عامر عن معلّى بن محمّد عن صالح ابن أبي حماد جميعا عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة سالم بن مكرم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) من سألنا أعطيناه و من استغنى أغناه اللّه.
١٦- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن ابن محبوب عن الهيثم بن واقد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من رضي من اللّه باليسير من المعاش رضي اللّه منه باليسير من العمل.
١٧- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن عبد اللّه بن القاسم عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال مكتوب في التّوراة ابن آدم كن كيف شئت كما تدين تدان من رضي من اللّه بالقليل من الرزق قبل اللّه منه اليسير من العمل و من رضي باليسير من الحلال خفّت مئونته و زكت مكسبته و خرج من حد الفجور.