مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٣ - ١٢- باب العمل و العبادة
أما و اللّه ما يحج للّه غيركم و لا يصلي الصلاتين غيركم و لا يؤتى أجره مرتين غيركم و أنكم لرعاة الشمس و القمر و النجوم و أهل الدين و لكم يغفر و منكم يقبل.
٦- عنه عن ابن فضال عن الحارث بن المغيرة قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) جالسا فدخل عليه داخل فقال يا ابن رسول اللّه ما أكثر الحاج العام فقال إن شاءوا فليكثروا و إن شاءوا فليقلوا و اللّه ما يقبل اللّه إلا منكم و لا يغفر إلا لكم.
٧- عنه عن محمد بن علي عن عبيس بن هشام عن عبد الكريم و هو كرام بن عمرو الخثعمي عن عمر بن حنظلة قال قلت لأبي عبد اللّه إن آية في القرآن تشككني قال و ما هي قلت قول اللّه إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ قال و أي شيء شككت فيها قلت من صلّى و صام و عبد اللّه قبل منه قال إنما يتقبل اللّه من المتقين العارفين ثم قال أنت أزهد في الدنيا أم الضحاك بن قيس قلت لا بل الضحاك بن قيس قال فإن ذلك لا يتقبل منه شيء مما ذكرت.
٨- عنه عن أبيه عن حمزة بن عبد اللّه عن جميل بن ميسر عن أبيه النخعي قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا ميسر أي البلدان أعظم حرمة قال فما كان منا أحد يجيبه حتى كان الراد على نفسه فقال مكة فقال أي بقاعها أعظم حرمة قال فما كان منا أحد يجيبه حتى كان الراد على نفسه فقال ما بين الركن إلى الحجر و اللّه لو أن عبدا عبد اللّه ألف عام حتى ينقطع علباؤه هرما ثم أتى اللّه ببغضنا أهل البيت لرد اللّه عليه عمله.
٩- عنه عن بعض أصحابه عن محمد بن علي أو غيره رفعه قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أ كان حذيفة بن اليمان يعرف المنافقين فقال أجل كان