مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠ - ٢- باب امتحان الشيعة
متزين بنا و نحن زين لمن تزين بنا و مستأكل بنا الناس و من استأكل بنا افتقر.
١٥- عنه (عليه السلام) قال امتحنوا شيعتنا عند ثلاث عند مواقيت الصلاة كيف محافظتهم عليها و عند أسرارهم كيف حفظهم عند عدونا و إلى أموالهم كيف مواساتهم لإخوانهم فينا.
١٦- روى الطبرى الامامى عن أبي المقدام قال قال الصادق جعفر ابن محمد (عليهما السلام) نزلت هذه الآيتان في أهل ولايتنا و أهل عداوتنا «فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ» في قبره «وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ» يعني في الآخرة «وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ» يعني في قبره «وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ» يعني في الآخرة.
١٧- فى البحار عن كتاب التمحيص، عن علي بن عفان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن اللّه ليعتذر إلى عبده المؤمن المحتاج كان في الدنيا كما يعتذر الأخ إلى أخيه فيقول لا و عزتي ما أفقرتك لهوان بك علي فارفع هذا الغطاء فانظر ما عوضتك من الدنيا فيكشف الغطاء فينظر إلى ما عوضه اللّه من الدنيا فيقول ما يضرني ما منعتني مع ما عوضتني.
١٨- عنه عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال إن اللّه ما اعتذر إلى ملك مقرب و لا إلى نبي مرسل إلا إلى فقراء شيعتنا قيل له و كيف يعتذر إليهم قال ينادي مناد أين فقراء المؤمنين فيقوم عنق من الناس فيتجلى لهم الرب فيقول و عزتي و جلالي و علوي و آلائي و ارتفاع مكاني ما حبست عنكم شهواتكم في دار الدنيا هوانا بكم علي و لكن ذخرته لكم لهذا اليوم أ ما ترى قوله ما حبست عنكم شهواتكم في دار الدنيا اعتذارا قوموا اليوم فتصفحوا وجوه خلائقي فمن وجدتم له عليكم منة بشربة من ماء فكافوه