مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٦ - ٧- باب الاخلاص
ذلك قول اللّه تبارك و تعالى وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب اللّه فقلت له و ما الإحسان قال فقال إذا صليت فأحسن ركوعك و سجودك و إذا صمت فتوق كلما فيه فساد صومك و إذا حججت فتوق ما يحرم عليك في حجك و عمرتك قال و كل عمل تعمله للّه فليكن نقيا من الدنس.
١٢- عنه عن عدة من أصحابنا عن علي بن أسباط عن يحيى بن بشير النبال عمن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من أراد اللّه بالقليل من عمله أظهر اللّه له أكثر مما أراده به و من أراد الناس بالكثير من عمله في تعب من بدنه و سهر من ليله أبى اللّه إلا أن يقلله في عين من سمعه.
١٣- الكلينى عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن عبد اللّه بن مسكان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ حنيفا مسلما قال خالصا مخلصا ليس فيه شيء من عبادة الأوثان.
١٤- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمّد عن المنقريّ عن سفيان بن عيينة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ ليبلوكم أيّكم أحسن عملا قال ليس يعني أكثر عملا و لكن أصوبكم عملا و إنّما الإصابة خشية اللّه و النيّة الصادقة و الحسنة ثمّ قال الإبقاء على العمل حتّى يخلص أشدّ من العمل.
و العمل الخالص الّذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلّا اللّه عزّ و جلّ و النيّة أفضل من العمل ألا و إنّ النّيّة هي العمل ثمّ تلا قوله عزّ و جلّ قل كلّ يعمل على شاكلته يعني على نيّته.
١٥- عنه بهذا الإسناد قال سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ إلّا من أتى اللّه بقلب سليم قال القلب السليم الّذي يلقى ربّه و ليس فيه أحد سواه قال