مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٠ - ٣- باب الاسلام و الايمان
بكتاب و شريعة و كلّ من جاء بعد نوح أخذ بكتاب نوح و شريعته و منهاجه حتّى جاء إبراهيم (عليه السلام) بالصّحف و بعزيمة ترك كتاب نوح لا كفرا به،
فكلّ نبيّ جاء بعد إبراهيم (عليه السلام) أخذ بشريعة إبراهيم و منهاجه و بالصّحف حتّى جاء موسى بالتّوراة و شريعته و منهاجه و بعزيمة ترك الصّحف و كلّ نبيّ جاء بعد موسى (عليه السلام) أخذ بالتّوراة و شريعته و منهاجه حتّى جاء المسيح (عليه السلام) بالانجيل و بعزيمة ترك شريعة موسى و منهاجه فكلّ نبيّ جاء بعد المسيح أخذ بشريعته و منهاجه حتّى جاء محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) فجاء بالقرآن و بشريعته و منهاجه فحلاله حلال إلى يوم القيامة و حرامه حرام إلى يوم القيامة فهؤلاء أولو العزم من الرّسل (عليه السلام).
٢٩- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن عجلان أبي صالح قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أوقفني على حدود الايمان فقال شهادة أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه و الاقرار بما جاء به من عند اللّه و صلوات الخمس و أداء الزّكاة و صوم شهر رمضان و حجّ البيت و ولاية ولينا و عداوة عدونا و الدّخول مع الصادقين.
٣٠- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد، عن ابن العرزمي، عن أبيه، عن الصادق (عليه السلام) قال: قال: أثافي الاسلام ثلاثة: الصلاة و الزكاة و الولاية، لا تصحّ واحدة منهن إلّا بصاحبتيها.
٣١- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن صفوان بن يحيى عن عيسى بن السري أبي اليسع قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أخبرني بدعائم الاسلام الّتي لا يسع أحدا التّقصير عن معرفة شيء منها الّذي من قصّر عن معرفة شيء منها فسد دينه و لم يقبل اللّه منه عمله و من عرفها و عمل بها صلح له دينه و قبل منه عمله، و لم يضق به مما هو فيه لجهل شيء من