مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٦ - ٣- باب الاسلام و الايمان
الصلاة عمود الدين،
(قال:) قلت ثم الذي يليه في الفضل قال الزكاة لأنه قرنها بها و بدأ بالصلاة قبلها و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) الزكاة تذهب بالذنوب قلت فالذي يليه في الفضل قال الحج لأن اللّه قال وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) لحجة متقبلة خير من عشرين صلاة نافلة و من طاف بهذا البيت طوافا أحصى فيه أسبوعه و أحسن ركعتيه غفر له و قال يوم عرفة و يوم المزدلفة ما قال،
قلت: ثمّ ما ذا يتبعه؟ قال الصوم قلت و ما بال الصوم صار آخر ذلك أجمع فقال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) الصوم جنة من النار ثم قال إن أفضل الأشياء ما إذا أنت فاتك لم يكن منه توبة دون أن ترجع إليه فتؤديه بعينه إن الصلاة و الزكاة و الحج و الولاية ليس شيء يقع مكانها دون أدائها و إن الصوم إذا فاتك أو قصرت أو سافرت فيه أديت مكانه أياما غيرها و جبرت ذلك الذنب بصدقة و لا قضاء عليك و ليس من تلك الأربعة شيء يجزيك مكانه غيره، قال:
ثم قال ذروة الأمر و سنامه و مفتاحه و باب الأشياء و رضى الرحمن الطاعة للإمام بعد معرفته إن اللّه يقول مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَ مَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً أما لو أن رجلا قام ليله و صام نهاره و تصدق بجميع ماله و حج جميع دهره و لم يعرف ولاية ولي اللّه فيواليه و يكون جميع أعماله بدلالته له عليه ما كان له على اللّه حق في ثواب و لا كان من أهل الإيمان ثم قال أولئك المحسن منهم يدخله اللّه الجنة بفضل رحمته.
٢٢- عنه عن أبي إسحاق الثقفي قال حدثنا محمد بن مروان عن أبان