مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢ - ١- باب صفات الشيعة
الجنة بضمان اللّه و ضمان رسول اللّه على درجات الجنة ليس أحد أكثر أزواجا منكم،
فتنافسوا في فضائل الدرجات أنتم الطيبون و نساؤكم الطيبات كل مؤمنة حوراء عيناء و كل مؤمن صديق و لقد قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لقنبر يا قنبر أبشر و بشر و استبشر و لقد مات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و هو على أمته ساخط إلا الشيعة ألا و إن لكل شيء عروة و عروة الإسلام الشيعة،
ألا و إن لكل شيء دعامة و دعامة الإسلام الشيعة ألا و إن لكل شيء شرفا و شرف الإسلام الشيعة ألا و إن لكل شيء سيدا و سيد المجالس مجالس الشيعة ألا و إن لكل شيء إماما و إمام الأرض أرض يسكنها الشيعة و اللّه لو لا ما في الأرض منكم لما أنعم اللّه على أهل خلافكم و لا أصابوا الطيبات ما لهم في الدنيا و لا لهم في الآخرة من نصيب كل ناصب و إن تعبد و اجتهد فمنسوب إلى هذه الآية: عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ لا يُسْمِنُ وَ لا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ كل ناصب مجتهد فعمله هباء،
شيعتنا ينظرون بنور اللّه عز و جل و من خالفهم يتقلب و اللّه ما من عبد من شيعتنا ينام إلا أصعد اللّه عز و جل بروحه إلى السماء فإن كان قد أتى عليه أجله جعله في كنوز رحمته و في رياض جنته و في ظل عرشه و إن كان أجله متأخرا عنه بعث به مع أمينه من الملائكة إلى الجسد الذي خرج منه ليسكن فيه و اللّه إن حجاجكم و عماركم لخاصة اللّه و إن فقراءكم لأهل الغنى و إن أغنياءكم لأهل القنوع و إنكم كلكم لأهل دعوة اللّه و أهل إجابته.
١٩- الطبرى الامامى: أخبرنا الشيخ الإمام أبو محمد الحسن بن