لواعج الاشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٣٣ - المقصد الثاني
و خرج عبد اللّه الأكبر بن عقيل بن ابي طالب [١] فقتله عثمان بن خالد و بشر بن سوط (حوط خ ل) أيضا، و قيل عمرو بن صبيح.
و حمل الناس على الحسين عليه السّلام و أهل بيته من كل جانب، فخرج محمد بن عبد اللّه بن جعفر بن ابي طالب و أمه زينب بنت أمير المؤمنين عليه السّلام، و قيل الخوصاء من بني تيم اللات بن ثعلبة و هو يقول:
اشكو الى اللّه من العدوان # قتال قوم في الردى عميان
قد تركوا معالم القرآن # و محكم التنزيل و التبيان
و أظهروا الكفر مع الطغيان
ثم قاتل حتى قتل عشرة أنفس، فحمل عليه عامر بن نهشل التميمي فقتله.
و خرج أخوه عون بن عبد اللّه بن جعفر عليه السّلام و أمه أيضا زينب بنت أمير المؤمنين عليه السّلام، و قيل جمانة بنت المسيب بن نجبة و هو يقول:
ان تنكروني فأنا ابن جعفر # شهيد صدق في الجنان أزهر
يطير فيها بجناح أخضر # كفى بهذا شرفا في المحشر
ثم قاتل حتى قتل على رواية ابن شهر اشوب ثلاثة فوارس و ثمانية عشر رجلا، فحمل عليه عبد اللّه بن قطبة الطائي فقتله [٢] .
و خرج أخوهما عبيد اللّه بن عبد اللّه بن جعفر [٣] فقاتل حتى قتل.
[١] على هذا يكون المقتول بالطف من ولد عقيل ستة، و بعضهم اقتصر على ذكر اربعة (منه) .
[٢] في تاريخ الطبري ان قاتله عامر بن نهشل و قاتل أخيه عبد اللّه بن قطبة عكس ما ذكرنا (منه) .
[٣] ذكره ابو الفرج و لم يذكره غيره من الرواة و المؤرخين بل اقتصروا على ذكر عون و محمد (منه) .
غ