لواعج الاشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٢٤ - المقصد الثاني
بأنّ قومي آفة الأقران [١] # لدى الوغى و سادة الفرسان
مباشر الموت بطعن آن [٢] # لسنا نرى العجز عن الطعان
آل علي شيعة الرحمن # آل زياد [٣] شيعة الشيطان
ثم حمل فقاتل حتى قتل على رواية ابن شهر اشوب أربعة عشر رجلا، و على رواية الصدوق في الأمالي ثمانية عشر رجلا، ثم قتل رحمه اللّه و خرج عمرو بن مطاع الجعفي و هو يقول:
انا ابن جعف و ابي مطاع # و في يميني مرهف قطاع
و اسمر في رأسه لمناع # يرى له من ضوئه شعاع
اليوم قد طاب لنا القراع # دون حسين الضرب و السطاع (كذا)
يرجى بذاك الفوز و الدفاع # عن حر نار حين لا انتفاع
ثم حمل فقاتل حتى قتل.
و خرج أنيس بن معقل الأصبحي و هو يقول:
انا أنيس و أنا ابن معقل # و في يميني نصل سيف مصقل
اعلو به الهامات وسط القسطل # عن الحسين الماجد المفضل
ابن رسول اللّه خير مرسل
فقاتل حتى قتل [٤] .
[١]
يا قوم كونوا كأسود خفان # و استقبلوا القوم بطعن آن خ ل
[٢] اي حان (منه) .
[٣] و آل حرب خ ل.
[٤] بعد ان قتل على رواية ابن شهر اشوب نيفا و عشرين رجلا (منه) .